أفادت محافظة القدس بأن ما تسمى "اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء" التابعة للاحتلال أودعت مخططا لإقامة مستوطنة جديدة تحمل اسم "نوفي راحيل" عند المدخل الرئيسي لحي أم طوبا جنوب القدس المحتلة، في خطوة جديدة تضيق الخناق على الحي وسكانه وتعزز السيطرة الاستعمارية على المنطقة.
وأوضحت المحافظة، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن المخطط يتضمن إقامة نحو 650 وحدة استيطانية على مساحة تقارب 27 دونما، في موقع ملاصق للمنازل الفلسطينية في أم طوبا، ما يجعله جزءا من سلسلة مخططات استيطانية يجري دفعها في المنطقة الجنوبية من القدس المحتلة.
وأضافت أن خطورة المخطط لا تقتصر على حجم الوحدات الاستيطانية المقرر إقامتها، إذ إن موقعه عند المدخل الرئيسي للحي سيؤثر بشكل مباشر على حياة الأهالي اليومية وحركتهم من وإلى أم طوبا، ويزيد من القيود المفروضة على توسع الحي وامتداده العمراني.
وأشارت المحافظة إلى أن ذلك يأتي في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال فرض قيود مشددة على البناء الفلسطيني في أم طوبا، وملاحقة الأهالي بإخطارات الهدم والإخلاء وإجراءات مرتبطة بملكية الأراضي والتراخيص، في مقابل فتح المجال أمام مشاريع استيطانية واسعة تضم مئات الوحدات السكنية.
وأكدت محافظة القدس أن هذه المخططات تعكس سياسة استيطانية تقوم على تضييق الخناق على الوجود الفلسطيني ومنع توسعه العمراني، بالتوازي مع توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية في القدس المحتلة.