كشفت السيدة "يسرا"، المعروفة إعلامياً بـ صاحبة واقعة ساندوتش الطعمية،عبر فيديو متداول عبر مواقع التواصل، أن سمعتها وحياتها وحياة ابنتها تدمرت تماماً نتيجة انتشار الفيديو المتداول الذي صوره زوجها، مؤكدة أن الواقعة جرى تفسيرها بشكل خاطئ وظالم.
واوضحت السيدة طبيعة العلاقة بينها و بين الرجل الذي ظهرت معه في السيارة عبر الفيديو المتداول مؤكداً انه زميل عمل في شركة أدوية وليس غريباً.
وأضافت أن الحادثة وقعت أثناء إنهاء بعض الأعمال الخاصة بالوظيفة.
وتابعت أن الزميل عرض عليها تناول "ساندوتش طعمية" وفطار أثناء تواجدهما في السيارة، ليفاجأ بتهجم الزوج وتصويرهما.
وأكدت أنها منفصلة وتعيش في منزل أهلها منذ سنة ونصف، وهناك قضايا متداولة بينهما في المحاكم.
وكانت قد بدأت القصة بانتشار مقطع فيديو صوره الزوج يزعم فيه ضبط زوجته مع رجل آخر داخل سيارة.
وانتشرت عبارة "كنت بفطرها وأكسب فيها ثواب" بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار موجة من الجدل والانتقادات، ودفع الزوجة للخروج عن صمتها لتوضيح الحقائق والدفاع عن عائلتها من التشهير.



