قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

السرقة مش سبب الواقعة.. شقيق ضحية حادث التجمع يكشف مفاجآت دوية

حادث التجمع
حادث التجمع

كشف ماجد نصيف شقيق أسامة ضحية حادث منطقة التجمع الخامس، تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت العثور على شقيقه وزوجته وبناته، موضحًا أنه تواصل مع أحد أفراد المجموعة التي كان أسامة ضمنها، وطلب منه متابعة سيارة زوجة شقيقه والتحرك خلفها، بعدما علم أن المتهم كان معها.

وأضاف، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة "النهار": «كلمت حد من الجروب، واستنجدت بيه يتابعها بالعربية ويمشي وراها، ولما المتهم حس إنها على تواصل باستمرار مع شخص؛ قالها إنه فاضله 7 دقائق يوصلها، وعندها حصل القاتل على هاتهفها وخلص عليها جوه العربية، ولف بالعربية وغطى العربية بعد فيلا أسامة بـ5 أو 6 فيلات».

وأوضح أن المتهم لم يواجه بوابًا أو أي شخص أثناء ذلك، كما حاول دخول منزل أسامة، لكنه لم يتمكن من ذلك، بعدما كان شقيقه قد وضع شفرة تتضمن صورته وصور بناته وزوجته.

وتابع: «من لهفتي دخلت شارعين غلط عشان أدور عليه والمدام والأولاد، لكني فوجئت بعربية أسامة مركونة على جنب في شارع دخلته غلط». 

وأوضح أنه عندما رأى السيارة وجد أحد الأبواب مفتوحًا نصف فتحة، وكذلك الباب الذي يليه، مشيرًا إلى وجود طلقة رصاص في المرآة، ودماء على عتبة السيارة والأوكر، إضافة إلى دماء على الرفرف الخلفي والرفرف الموجود ناحية اليمين، مؤكدًا: «وكل ده ملمستش العربية».

وأكد ماجد نصيف أن الجريمة لم تكن بدافع السرقة، مستدلًا على ذلك بعدم سرقة سيارة مرسيدس الخاصة بأسامة، أو سيارة زوجته، وكذلك عدم سرقة المشغولات الذهبية التي كانت ترتديها زوجته قبل مقتلها، مرجحًا أن يكون الدافع وراء ارتكاب الجريمة هو «الحقد أو الغل».

وأضاف أن تفاصيل الواقعة تؤكد أن المتهم لم يكن يسعى فقط إلى سرقة ممتلكات شقيقه، مشيرًا إلى أنه حاول دخول المنزل لكنه لم يتمكن من ذلك، ثم غادر المكان. 

وتحدث عن حالة الأسرة بعد الواقعة، مؤكدًا أن ما حدث ترك أثرًا بالغًا، في ظل فقدان أسامة وزوجته وبناته في ظروف مأساوية.

وأشار إلى أن العثور على السيارة وما بها من آثار كان من أكثر اللحظات صعوبة بالنسبة له، موضحًا أنه كان يبحث عن شقيقه وزوجته وأطفاله، قبل أن تقوده الصدفة إلى السيارة في أحد الشوارع التي دخلها بالخطأ. 

وشدد على أنه لم يلمس السيارة أو يعبث بأي من محتوياتها عند العثور عليها، مؤكدًا أن ما شاهده من آثار رصاص ودماء كان واضحًا داخل محيط السيارة.

وفي ختام حديثه، رجح ماجد نصيف أن تكون الجريمة مرتبطة بدافع آخر غير السرقة، خصوصًا أن السيارات والمشغولات الذهبية لم تُسرق، معتبرًا أن الحقد أو الغل قد يكونان وراء ما حدث، في انتظار ما تكشف عنه التحقيقات بشأن ملابسات ودوافع الجريمة.