قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رسالة علي جمعة في غرة شهر مولد النبي: افرحوا بسيدنا رسول الله

د.  علي جمعة
د. علي جمعة

وجه الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف والمفتي الأسبق للديار المصرية، رسالة تهنئة بمناسبة حلول شهر ربيع الأول، الشهر الذي شهد مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك عبر منشور نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وبدأ الدكتور علي جمعة منشوره بتهنئة عامة للمسلمين بحلول هذه المناسبة، واصفًا الشهر بأنه "شهر الأنوار وتفتق الأسرار"، مشيرًا إلى أن فيه ظهر النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم للعالمين بإذن الله عز وجل، رحمة مهداة للبشرية جمعاء.

واستشهد في مستهل حديثه ببيت شعري يصف طيب أصل النبي الكريم منذ لحظة مولده وحتى ختام حياته، قبل أن ينتقل للحديث عن دلالة اليوم الأول من شهر ربيع الأول، موضحًا أنه اليوم الذي أشرق فيه نور النبي على الكون، ولهذا أطلق عليه المسلمون اسم "ربيع الأنور"، تعبيرًا عن إشراق الأنوار المحمدية والعطايا الربانية التي حملها ظهوره للوجود.

وأكد الداعية الإسلامي أن النبي صلى الله عليه وسلم أضاء بنوره ما بين المشرق والمغرب، بل امتد نوره ليشمل الكون بأكمله إلى يوم القيامة، لافتًا إلى أن الله عز وجل ختم به الرسالات السماوية والنبوات، وجعل رسالته هي الكلمة الأخيرة الموجهة للبشرية، وأرسله بشيرًا ونذيرًا قبيل قيام الساعة.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى الأمانة كاملة، وبلّغ رسالة ربه دون تقصير، ونصح لأمته حتى آخر لحظة في حياته، وجاهد في سبيل الله حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى وهو راضٍ عن ربه، وربه راضٍ عنه سبحانه وتعالى.

دعوة للاحتفاء بذكرى مولد النبي 

ووصف الدكتور علي جمعة شهر ربيع الأول بأنه شهر كريم يحمل معه النور والفرحة والسرور لكل من يستقبله، مؤكدًا أنه مناسبة يفرح بها كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها.

ووجه دعوة صريحة للمسلمين للاحتفاء بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، قائلًا: "افرحوا بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأحبوا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلموا أبناءكم حب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"، مشددًا على أن غرس هذا الحب في نفوس الأجيال الجديدة واجب على كل أسرة مسلمة.

كما شدد على أن النجاة من الفتن، الظاهرة منها والخفية، لا تكون إلا بالتمسك بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، داعيًا المسلمين إلى الالتفاف حول سنته النبوية وشريعته الغراء ومقامه الرفيع، بالقلب والعقل والسلوك، وفي كل تفاصيل الحياة اليومية، وبذل الأموال والأنفس في سبيل ذلك متى استدعى الأمر.

وواصل حديثه مؤكدًا أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست أمرًا اختياريًا، بل هي ركن أساسي من أركان الإيمان، داعيًا إلى الإكثار من الصلاة والسلام عليه في الليل والنهار، مستشهدًا بالآية الكريمة: "يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا".

واختتم الدكتور علي جمعة منشوره بدعوة المسلمين إلى إظهار الفرح بمولد النبي صلى الله عليه وسلم بكل صوره ومظاهره المشروعة، متسائلًا في ختام كلمته: "فإن لم نفرح بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبمن؟"، في إشارة إلى أن هذه المناسبة تستحق أعلى درجات الاحتفاء والتكريم من كل مسلم ومسلمة.