أعلن الجيش المالي، اليوم الخميس، أنه تمكن من تحرير 82 جنديًا احتُجزوا رهائن لدى جماعات مسلحة على إثر الهجمات الدامية التي شهدتها البلاد في أبريل الماضي.
وأُسِر الجنود على أيدي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة وجبهة تحرير أزواد بقيادة المتمردين الطوارق، عقب هجمات منسقة في 25 أبريل استهدفت مواقع عسكرية، من بينها المطار الرئيسي، وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع، بحسب ما أوردته شبكة "أفريكا نيوز" الإخبارية.
ووصف الجيش عملية إطلاق سراح الجنود بأنها ثمرة "تخطيط دقيق" وجهود منسقة لضمان حريتهم.
وكانت الجماعتان المتمردتان قد أعلنتا مسؤوليتهما عن هجمات أبريل، كما أعلنتا مسؤوليتهما عن موجة جديدة من الهجمات على مواقع للجيش في 4 يوليو الماضي.
ويأتي إطلاق سراح الجنود في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة مواجهة الجماعات المسلحة التي تنشط في أجزاء واسعة من البلاد.
وفي تطور منفصل، أصدر قائد المجلس العسكري، أسيمي جويتا، عفواً رئاسياً عن مسؤول في السفارة الفرنسية اتُهم بالتجسس، وحُكم عليه بالسجن 20 عاماً بعد محاكمة قالت السلطات إنها احترمت حقوقه في الدفاع عن نفسه.
وذكرت الحكومة المالية أن العفو لا يُلغي أحكام المحكمة، ولكنه سيؤدي إلى ترحيل المسؤول فوراً من البلاد.
يأتي ذلك في ظل توتر العلاقات بين باماكو وباريس منذ استيلاء الجيش على السلطة وانسحاب القوات الفرنسية من مالي.