قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هالة زايد تكشف سر نجاحها من أول يوم في وزارة الصحة: حاتم الجبلي اعتمد خطتي

الدكتورة هالة زايد
الدكتورة هالة زايد

كشفت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان السابقة، تفاصيل جديدة من بداية عملها داخل وزارة الصحة، موضحة أن أول مهمة كُلفت بها كانت اختبارًا حقيقيًا لقدراتها في مجال الإدارة الصحية، مؤكدة أنها شعرت بالنجاح منذ اليوم الأول بعد اعتماد الخطة التي أعدتها من جانب الدكتور حاتم الجبلي، وزير الصحة الأسبق.

وقالت هالة زايد، خلال تصريحات تليفزيونية، إنها طُلب منها تقديم الخطة يوم الثلاثاء، موضحة أنها قامت بعرضها أولًا على مساعد الوزير، الذي اصطحبها بعد ذلك إلى الدكتور حاتم الجبلي.

وأضافت: «قدمّتها لمساعد الوزير، خدني ونزل لدكتور حاتم. عرضتها على الدكتور حاتم في أوضة مساعد الوزير، أثنى عليها واعتمدها فورًا».

اعتماد الخطة بهذا الشكل السريع

وأوضحت أن اعتماد الخطة بهذا الشكل السريع جعلها تشعر بأنها نجحت في أول اختبار لها داخل الوزارة، قائلة: «قلت إذا يعني أنا عملتها حاجة حلوة وطبقتها. فحسيت بالنجاح من أول يوم دخلت فيه الوزارة».

هالة زايد: الأثر في الوزارة أكبر

وأكدت وزيرة الصحة والسكان السابقة أن هذه التجربة المبكرة عززت قناعتها بأن العمل داخل الوزارة يمكن أن يمنحها مساحة أكبر للتأثير مقارنة بممارسة الطب بشكل فردي.

وقالت: «فحسيت إن لا، أنا في الوزارة هيبقى الأثر اللي بعمله على سكيل أكتر»، مشيرة إلى أن أحد أهم العوامل التي ساعدتها على النجاح هو معرفتها الجيدة بالواقع الفعلي للمنظومة الصحية.

وتابعت: «الميزة إن أنا عارفة الأرض شكلها إيه»، موضحة أنها لم تكن قادمة إلى العمل الإداري من خلفية نظرية فقط، وإنما سبق لها الاحتكاك بمختلف مستويات تقديم الخدمة الصحية.

من المستشفيات الحكومية إلى القطاع الخاص

وأشارت هالة زايد إلى أنها حصلت على خبرات متنوعة خلال مسيرتها الطبية، قائلة: «أنا أخذت الامتياز في مستشفيات الحكومة، والتكليف في وحدات صحية بتاعت وزارة الصحة، رحت المستشفيات التعليمية، رحت مستشفيات التأمين الصحي، وكان عندي private clinic».

وأضافت أن هذه التجارب جعلتها على دراية مباشرة بالتحديات الموجودة على أرض الواقع، مؤكدة: «فأنا عارفة الـ know-how بتاع الأرض».

وأوضحت أن هذه الخبرة العملية ساعدتها على تقديم حلول قابلة للتطبيق، وليس مجرد أفكار أو خطط نظرية، قائلة: «أنا مش هعمل حاجة virtual، حاجة نظرية. أنا هعمل حاجة تبقى لها أثر».

نجحت من أول يوم

وأكدت هالة زايد أن نجاح تجربتها في بداية عملها بوزارة الصحة لم يكن قائمًا على عامل واحد، وإنما جاء نتيجة مجموعة من العوامل، في مقدمتها وجود فريق عمل قوي في عهد الدكتور حاتم الجبلي، إلى جانب طبيعة البيئة التي شجعتها على تقديم أفكار جديدة وتنفيذها.

وقالت: «كان النجاح له أسباب. وجود فريق الدكتور حاتم الجبلي، ودكتور حاتم بنفسه، ناس متعلمة جدًا، عايزة تعمل حاجة مختلفة».

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تكليفها بمهام عملية منذ البداية ونجاحها في تنفيذها عززا ثقتها في قرار الانتقال من ممارسة الطب إلى الإدارة الصحية، قائلة: «أنا اتطلب مني حاجات وعملتها ونجحت من أول يوم».