كشفت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان السابقة، عن سعيها لإعداد كتابين لتوثيق عدد من أهم التجارب الصحية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها تجربة مواجهة جائحة كورونا، ومبادرة «100 مليون صحة» ونجاح الدولة في القضاء على فيروس سي، مؤكدة أن هذه التجارب تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ مصر ويجب الحفاظ عليها وتوثيقها للأجيال المقبلة.
هالة زايد: ده تاريخ لمصر ومجهودها
وقالت الدكتورة هالة زايد، إن توثيق هذه المرحلة يمثل مسؤولية مهمة، مؤكدة أنها تفكر بالفعل في كتابة وتأريخ هذه التجارب، ودعت كل من يستطيع المساعدة في عملية التوثيق إلى المشاركة، خاصة أن المصادر والبيانات والشهادات لا تزال متاحة.
وأضافت: «الله أنا بفكر وبدعو كل اللي ممكن يساعدني في كتابة، لأن ده تاريخ، تاريخ لمصر ومجهودها».
وتابعت وزيرة الصحة السابقة: «التاريخ ده حتتفاجئوا بيه من أول المستوى القيادي السياسي الأعلى، سيادة الرئيس، لغاية التضامن المجتمعي اللي حصل، لغاية التضحيات اللي قدمها القطاع الطبي بالأرواح».
وأكدت: «ده يا جماعة لازم نؤرخه»، مشيرة إلى أنها تسعى بالفعل للعمل على توثيق تفاصيل هذه الفترة، والاستفادة من كل المصادر المتاحة والشهادات الحية لمن عاصروا هذه الأحداث.
هالة زايد: أسعى لكتابة كتابين عن تجربة مصر الصحية
وأوضحت هالة زايد أنها تسعى إلى إعداد كتابين، الأول يتناول تجربة مصر خلال فترة انتشار وباء كورونا، بينما يركز الكتاب الثاني على مبادرة «100 مليون صحة»، ونجاح الدولة المصرية في القضاء على فيروس سي، إلى جانب المبادرات الرئاسية في مجال الصحة العامة.
وقالت: «أنا بسعى لكتابة كتابين الحقيقة كتاب يؤرخ مصر في فترة الوباء، وكتاب يؤرخ مئة مليون صحة، وإخلاء مصر من فيروس سي، ودخول مبادرات الصحة العامة، مبادرات الرئيس».
«100 مليون صحة».. اسم لا تنساه هالة زايد
وتحدثت وزيرة الصحة السابقة عن تفاصيل إطلاق مبادرة «100 مليون صحة»، مؤكدة أن الاسم لا يزال حاضرًا في وزارة الصحة والسكان حتى الآن.
وقالت: «والعنوان الكبير "مئة مليون صحة" لغاية دلوقتي وزارة الصحة متمسكة بيه».
وأضافت: «أنا فاكرة حتى اليوم اللي فكرنا فيه في اسم "مئة مليون صحة" وشكل اللوجو والسلوغان»، في إشارة إلى المراحل الأولى التي سبقت إطلاق المبادرة الرئاسية التي استهدفت الكشف المبكر عن عدد من الأمراض وتقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
هالة زايد: تجربة القضاء على فيروس سي تُدرس عالميًا
وأكدت هالة زايد أن تجربة مصر في القضاء على فيروس سي، إلى جانب مبادرات الصحة العامة، أصبحت محل اهتمام ودراسة على المستوى الدولي.
وقالت: «فإخلاء مصر من فيروس سي ومبادرات الصحة العامة بتتدرس دلوقتي في كليات الطب العظمى في العالم».
وأشارت إلى أن تجربة مصر في إدارة منظومة مواجهة جائحة كورونا حظيت كذلك بتقدير عالمي، قائلة: «إدارة مصر لمنظومة الكورونا كان مصدر تقدير عالمي، زيه زي فيروس سي».
دعوة لتوثيق تجربة مصر في كورونا و«100 مليون صحة»
وفي ختام حديثها، وجهت وزيرة الصحة السابقة دعوة إلى كل من يمتلك معلومات أو وثائق أو شهادات يمكن أن تساعد في توثيق هذه المرحلة، مؤكدة أن عملية التأريخ تحتاج إلى مشاركة كل من عاصروا التجربة.
وقالت: «أدعو كل اللي ممكن يساعدني في كتابة وتأريخ، لأن المصادر موجودة والناس عايشة، والبيانات موجودة».



