قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نتنياهو: لن تقوم دولة فلسطينية تسيطر عليها إيران ما دمت رئيسا لحكومة إسرائيل

نتنياهو
نتنياهو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن دولة فلسطينية «لن تقوم» خلال فترة توليه رئاسة الحكومة إذا كانت خاضعة لسيطرة إيران، في تصريح يعكس تمسكه بموقفه الرافض لقيام دولة فلسطينية مستقلة في ظل ما تعتبره حكومته تهديداً أمنياً مرتبطاً بالنفوذ الإيراني في المنطقة.

وجاء تصريح نتنياهو في سياق مواقف سياسية متكررة يربط فيها مستقبل القضية الفلسطينية بالاعتبارات الأمنية الإسرائيلية، ولا سيما ما يتعلق بإيران والفصائل الفلسطينية المسلحة. ويؤكد نتنياهو أن إسرائيل لن تسمح، وفق رؤيته، بإقامة كيان فلسطيني يمكن أن يتحول إلى منصة تهديد لأمنها أو إلى امتداد للنفوذ الإيراني.

ويشكل هذا الموقف امتداداً لسياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية تجاه حل الدولتين، في وقت تتواصل فيه الضغوط الدولية المطالبة بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل بوصف ذلك أحد المسارات المطروحة لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل استمرار الحرب والتوترات الإقليمية، التي جعلت مسألة مستقبل قطاع غزة والضفة الغربية ومصير العملية السياسية الفلسطينية في صدارة النقاشات الدولية. كما تتزامن مع خلافات حادة حول ترتيبات الحكم والأمن في الأراضي الفلسطينية، ودور السلطة الفلسطينية، وإمكانية إطلاق مسار سياسي يقود إلى تسوية نهائية.

ويعكس استخدام نتنياهو تعبير «ما دمت رئيساً للوزراء» بُعداً سياسياً واضحاً في التصريح، إذ يربط موقفه الشخصي والسياسي بمنصب رئاسة الحكومة، ويشير إلى أن أي تغيير في القيادة الإسرائيلية قد يفتح، نظرياً، المجال أمام مقاربة مختلفة تجاه مسألة الدولة الفلسطينية.

في المقابل، تبقى قضية إقامة دولة فلسطينية موضع خلاف سياسي ودبلوماسي واسع، وسط تأييد دولي متزايد لحل الدولتين، مقابل رفض الحكومة الإسرائيلية الحالية تقديم التزام بقيام دولة فلسطينية ذات سيادة بالشروط التي تطالب بها القيادة الفلسطينية.

ولا يعني تصريح نتنياهو بالضرورة حسم المسار السياسي النهائي للقضية الفلسطينية، إذ تظل أي تسوية مستقبلية مرتبطة بعوامل متعددة، من بينها الموقف الإسرائيلي والفلسطيني، والضمانات الأمنية، والوضع في غزة، والدور الإقليمي والدولي.

ويؤكد نتنياهو رفضه قيام دولة فلسطينية إذا رأى أنها ستكون تحت نفوذ إيران، في موقف يعكس أولوية الاعتبارات الأمنية في رؤيته للصراع، ويعمّق في الوقت نفسه الخلاف مع الدول والقوى الدولية الداعمة لحل الدولتين.