أكدت النائبة سولاف درويش، عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أن تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة خلال اجتماعه بشأن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد تمثل فرصة مهمة لإعادة صياغة منظومة إعداد الطلاب، بحيث لا يقتصر دور المدرسة على تقديم المناهج الدراسية، وإنما يمتد إلى بناء جيل يمتلك المهارات التي يتطلبها سوق العمل في المستقبل.
وقالت «درويش» فى بيان لها إن التطورات المتسارعة في سوق العمل تفرض إدخال مهارات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتحليل البيانات، واللغات الأجنبية، والمهارات الرقمية ضمن برامج الإعداد المهني للطلاب، مؤكدة أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المدرسة، وأن تأهيل الشباب للوظائف الجديدة يجب أن يسبق دخولهم سوق العمل وليس أن يبدأ بعد التخرج.
وشددت على ضرورة تحويل تكليفات الرئيس إلى خطة تنفيذية واضحة بجدول زمني ومؤشرات قياس، تربط بين التعليم واحتياجات القطاعات الإنتاجية والاستثمارية، بما يسهم في خفض معدلات البطالة ورفع تنافسية العمالة المصرية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب داخل مصر وخارجها.
مقترحات برلمانية لخفض معدلات البطالة
وطرحت النائبة سولاف درويش 4 مقترحات عاجلة للتنفيذ وهى :
أولاً : إطلاق «منهج مهارات المستقبل» تدريجياً في المدارس، يتضمن أساسيات الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحليل البيانات والأمن السيبراني والثقافة الرقمية.
ثانياً : عقد شراكات بين وزارة التربية والتعليم والجامعات وشركات التكنولوجيا والقطاع الخاص لتقديم تدريب عملي للطلاب وربط المهارات التعليمية بالوظائف الفعلية.
ثالثاً : إنشاء منصة رقمية وطنية لاختبارات المهارات المهنية والرقمية، تساعد الطالب على اكتشاف قدراته وتوجيهه إلى المسارات التعليمية والوظيفية المناسبة.
رابعاً : التوسع في تعليم اللغات والمهارات الشخصية، خاصة التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات، مع توفير شهادات مهارية معتمدة تساعد الشباب في الحصول على فرص عمل محلياً ودولياً.
وأكدت «درويش» أن سرعة تنفيذ هذه الرؤية تمثل استثماراً مباشراً في الإنسان المصري، مطالبة بأن يكون العام الدراسي الجديد بداية حقيقية لربط التعليم بوظائف المستقبل واحتياجات الاقتصاد الوطني.

