قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مدحت نافع يطالب بإلغاء رسوم البليت: أضرت بتنافسية صناعة الحديد

مدحت نافع يطالب بإلغاء رسوم البليت: أضرت بتنافسية صناعة الحديد
مدحت نافع يطالب بإلغاء رسوم البليت: أضرت بتنافسية صناعة الحديد

طالب الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، بإعادة النظر في قرار فرض رسوم حمائية على استيراد البليت، داعيًا إلى إلغائه باعتباره "أقل الضررين"، في ظل تأثيراته المحتملة على الاقتصاد الكلي وتنافسية الصناعة المصرية وقدرتها على التصدير.


وقال "نافع" في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، إن قرار فرض الرسوم يحتاج إلى إعادة دراسة وتأني في تقييم تداعياته، خاصة أن الرسوم قد تؤثر على تكلفة الإنتاج وتضعف القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.
وأكد أنه في حال وجود حاجة للعودة إلى فرض الرسوم الحمائية، فيجب أن يكون ذلك بشكل مؤقت وبعد إجراء مشاورات موسعة مع اتحاد الصناعات، بما يتيح لجميع الأطراف المعنية عرض رؤيتها وتقييم القرار من مختلف الجوانب.
وأشار إلى ضرورة مراعاة طبيعة سوق الحديد والصلب في مصر، لافتًا إلى وجود ممارسات احتكارية في الصناعة تستوجب وضعها في الاعتبار عند اتخاذ القرارات المتعلقة بتنظيم السوق وحماية الصناعة المحلية.
وتطرق نافع إلى ملف الطاقة في هذه الصناعة التي تعد من الصناعات كثيفة الاستهلاك للغاز والكهرباء، خاصة في ظل الفترات التي شهدت فيها مصر ندرة في موارد الطاقة.

وقال: "حتى لو بتصدر، هل راعيت أنك تصدر طاقة لا تملكها؟"، مشددًا على أهمية إجراء تقييم شامل للعائد الاقتصادي من الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، ومدى تأثيرها على موارد الدولة وتنافسية المنتجات.
وأكد مدحت نافع أن زيادة التكامل في صناعة الحديد والصلب تسهم في تعميق الصناعة المحلية، إلا أن ذلك يجب أن يتزامن مع الاهتمام بكفاءة التصنيع وتكلفة مدخلات الإنتاج.
وأوضح أن جزءً من الطاقة المستخدمة في الصناعة يعتمد على مصادر مستوردة، وهو ما يستدعي وضع تكلفة الطاقة والمدخلات في الاعتبار عند تقييم تنافسية صناعة الحديد والصلب، خاصة في ظل السعي إلى زيادة الصادرات وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق العالمية.