ينشر موقع “صدى البلد” تقرير المعمل الكيماوي وتقرير فض الأحراز الواردين بتحقيقات النيابة العامة مع صاحب معرض سيارات تاجر في الحشيش والأقراص المخدرة في المعصرة.
جاء بملاحظات النيابة العامة أنه ثبت بتقرير المعمل الكيماوي أن المضبوطات عبارة عن كيس بلاستيكي بداخله علي أجزاء نباتية رطبة وزنوا جميعهم 310 جم، EN PINACAMDMB أحد مشتقات الإندازول كاربوكساميد ، وكذا كيس بداخله عدد خمسة عشر قطعة المادة سمراء اللون وزنوا جميعهم 498 جم للحشيش المخدرين المدرجين بالجدول الأول من قانون المخدرات، وكما ثبت بفض الأحراز بتحقيقات النيابة العامة أن الكيس آنف البيان بتقرير المعمل الكيماوي الذي يحوي بداخله علي أجزاء نباتية رطبة هو مستقطع من أصل عدد ثمانية أكياس بذات الوصف، وبوزنهم جميعاً قائمين على ميزان النيابة العامة الغير حساس وزنوا 7.570 كجم - سبعة كيلو جرام وخمسمائة وسبعون جرام تقريباً.
كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 3166 لسنة 2026 جنايات قسم المعصرة، والمقيدة برقم 1165 لسنة 2026 كلي حلوان، بإشراف المستشار هشام رفعت الشريف المحامي العام الأول للنيابة قيام المتهم «عز الدين. م»، 28 عاما، مدير معرض سيارات، بدائرة قسم شرطة المعصرة بمحافظة القاهرة بإحراز بقصد الإتجار جوهرا مخدرا أحد مشتقات الإندازول كاربوكساميد في غير الأحوال المصرح بها قانونا.
وأضافت التحقيقات قيام المتهم بإحراز بقصد الإتجار جوهرا مخدرا (الحشيش) في غير الأحوال المصرح بها قانونا وأحرز سلاحاً أبيضاً مطواة قرن غزال دون مسوغ قانونی.
وقال المقدم شرطة بمكتب مكافحة المخدرات محمد محمد عبد الحليم عبد القادر إنه وردت إليه معلومات أكدتها تحرياته مفادها إتجار المتهم بالجوهر المخدر؛ فانتقل إلى حيث أيقن تواجده ، فأبصر المتهم وبحوزته حقيبة فماشية رمادية اللون، فتوجه صوب المتهم، قام بعملية شراء معه قلبي طلبه فأخرج الأخير من الحقيبة آنفة البيان كيساً بلاستيكياً شفافاً وأخرج منه قطعة بنية داكنة اللون تشبه في كونها الجوهر مخدر، فضبط المتهم والحقيبة والكيس والقطعة أنفي البيان وتبين أن بداخل الكيس بإجمال عدد خمسة عشر قطعة للمخدر ذاته، وتبين أن بداخل الحقيبة عدد ثمانية أكياس بلاستيكية شفافة يحوي كلاً منهم علي عشب جاف بني اللون يُشبه في كونه لجوهر مخدر، وبتفتيش المتهم عثر بين طيات ملابسه علي سلاح أبيض وباستكمال تفتيشه عثر علي مبلغ مالي وعدد ثلاثة هواتف محمولة ، وبمواجهته أقر بإحرازه للجوهر المخدر بقصد الإتجار والسلاح الأبيض للدفاع عن نفسة وحماية تجارته الآثمة والمبلغ المالي حصيلته والهواتف المحمولة لتسهيل تواصلاته بعملائه.









