أعلنت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، أن 4 من رعاياها في عداد المفقودين في نيبال، عقب الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت البلاد يوم 26 أغسطس الجاري.
وأكدت الوزارة، في بيان اليوم الجمعة، أن فرقها في باريس وعلى الأرض تتابع عن كثب أوضاع عدد من المواطنين الفرنسيين الذين انقطع الاتصال بذويهم ولم ترد عنهم أي أخبار.
وأضاف البيان أنه "استنادًا إلى البلاغات الواردة إلى دوائر وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، ولا سيما عبر منصة Fil d’Ariane المخصصة لتسجيل المواطنين الفرنسيين المسافرين إلى الخارج، وكذلك عمليات البحث التي أجراها مركز الأزمات والدعم والسفارات الفرنسية، صار من الممكن اليوم تأكيد أن أربعة مواطنين فرنسيين كانوا في المناطق المتضررة يُعتبرون في عداد المفقودين".
وأشارت الخارجية الفرنسية إلى أن سفارتها في كاتماندو تتواصل مع السلطات المحلية في محاولة للعثور عليهم، فيما تتواصل فرق "مركز الأزمات والدعم" مع عائلات المواطنين المفقودين.
وكانت مناطق شمال نيبال على الحدود مع إقليم التبت الصيني قد شهدت في 26 أغسطس الجاري كارثة إنسانية مروعة إثر فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية وصخرية ضخمة ناجمة عن انهيار نهر جليدي بالقرب من قمة "لانجتانغ ليرونج".
واجتاحت السيول الجارفة والأنقاض، التي اندفعت بقوة توازي هزة زلزالية بمقياس 5.2 درجة، القرى الجبلية والبنى التحتية الحيوية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 547 شخصاً وفقدان نحو 977 آخرين، من بينهم عمال محاصرون ومئات السياح والحجاج الأجانب، وسط تحذيرات دولية مستمرة من خطر موجة فيضانات ثانية نتيجة تشكل بحيرة ركامية حاجزية على الحدود.