قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خامنئي: سنعتمد على الإنتاج المحلي والإنفاق الرشيد في مواجهة العدو

مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئي

دعا مجتبى خامنئي، في رسالة جديدة، إلى الحفاظ على التماسك الاجتماعي والمعنويات الوطنية، محذرًا من الخطابات التي قد تؤدي إلى إضعاف الدوافع الوطنية أو إظهار نقاط الضعف، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية على إيران.

وقال مجتبى خامنئي، وفقا لخطاب نقلته عنه وسائل الإعلام الإيرانية اليوم الجمعة، إن أي خطاب من شأنه أن يكون مخيبًا للآمال أو يضعف الدوافع الوطنية محظور، مشددًا على ضرورة تجنب الحديث عن كل ما يمكن أن يسهم في رفع معنويات ما وصفه بـ«العدو».

وأضاف أن إظهار نقاط الضعف يخدم العدو، داعيًا إلى عدم الإضرار بالتماسك الاجتماعي، في رسالة ركزت على ضرورة الحفاظ على وحدة المجتمع ورفع المعنويات في مواجهة الظروف الراهنة.

وفي الجانب الاقتصادي، تحدث مجتبى خامنئي عن العقوبات المفروضة على إيران، مؤكدًا أن بلاده ستعتمد على الإنتاج المحلي والإنفاق الرشيد للتعامل مع تداعيات العقوبات والضغوط الاقتصادية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة نتيجة العقوبات الأمريكية، التي تستهدف قطاعات حيوية وشبكات مالية وتجارية مرتبطة بالاقتصاد الإيراني، فيما تسعى طهران إلى تقليل تأثير هذه الإجراءات من خلال تعزيز الإنتاج المحلي والاعتماد على الموارد الداخلية.

وتعكس الرسالة تركيز القيادة الإيرانية على الجبهة الداخلية، بالتوازي مع الضغوط الخارجية، من خلال الدعوة إلى تجنب الخطاب الذي قد يؤدي إلى إثارة الإحباط أو كشف مواطن الضعف، والتأكيد على أهمية التماسك الاجتماعي في مواجهة التحديات.

كما تحمل الرسالة بُعدًا اقتصاديًا واضحًا، مع الدعوة إلى ترشيد الإنفاق وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، في محاولة للتعامل مع القيود التي تفرضها العقوبات على قدرة إيران على الوصول إلى الأسواق والموارد المالية الخارجية.

ويأتي ذلك بينما تكثف الولايات المتحدة إجراءاتها ضد طهران، في إطار استراتيجية تستهدف تضييق الخناق على مصادر الإيرادات والشبكات التي تستخدمها إيران لتجاوز العقوبات، وهو ما يزيد من الضغوط على الاقتصاد الإيراني.

وتشير الرسائل الصادرة في هذا السياق إلى أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي ورفع المعنويات أصبحا جزءًا أساسيًا من الخطاب الإيراني في مواجهة الضغوط الخارجية، مع التشديد على عدم تقديم ما تعتبره طهران نقاط ضعف يمكن أن يستغلها خصومها.