قالت الدكتورة ماي إليس كانون، مديرة منظمة «كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط» في واشنطن، إن تحقيق التعايش السلمي في المنطقة يتطلب تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه، مؤكدة أن جميع الشعوب «خُلقوا متساوين، ويجب أن يحظوا جميعًا بمستقبل جيد».
وأضافت كانون خلال لقاء مع الإعلامية بسنت أكرم، ببرنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك «خطة سلام على الورق»، إلا أن الأهم في المرحلة الحالية هو تنفيذها وإحراز تقدم ملموس على الأرض، مشيرة إلى أن موافقة حركة حماس على نزع سلاحها كانت خطوة تاريخية، في حين وافقت إسرائيل، وفقًا لما ورد في الخطة، على الانسحاب من قطاع غزة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت أن إسرائيل أعلنت الأسبوع الماضي أنها لن تنسحب من القطاع إلا بعد نزع سلاح حماس، معتبرة أن المطلوب هو رؤية «تنفيذ إيجابي لما تم الاتفاق عليه على الورق».
وتابعت: «بدلًا من ذلك، فإن ما نسمعه وما نشهده أمور مختلفة»، مشيرة إلى أن جزءًا من دور القيادات الدينية يتمثل في الدعوة إلى السلام والعمل من أجل تحقيق العدالة.
وحول مدى استعداد إسرائيل مستقبلًا لقبول أي حل للسلام، سواء خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو غيرها من المبادرات المطروحة، قالت كانون إن هناك مقترحات تتضمن تشكيل قوة دولية لتولي مسؤوليات أمنية في الضفة الغربية، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

