قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مدرب المغرب السابق يكشف كواليس استقالته.. ويتحدث عن أزمة النهائي الإفريقي

الركراكي
الركراكي

كشف وليد الركراكي، المدير الفني السابق للمنتخب المغربي، عن تفاصيل جديدة بشأن قراره بالاستقالة عقب خروج «أسود الأطلس» من كأس أمم إفريقيا التي استضافتها كوت ديفوار، مؤكدًا أنه تقدم باستقالته إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فور العودة إلى الرباط.

وأوضح الركراكي، خلال تصريحات تلفزيونية نشرها الإعلام المغربي، أنه اتخذ قرار الرحيل بعدما فشل في تحقيق الهدف الذي حدده قبل البطولة، والمتمثل في الوصول إلى الدور نصف النهائي، مشيرًا إلى أنه ظل متمسكًا بقراره في البداية، لكنه لم يعلنه عبر وسائل الإعلام.

وأضاف أن لقجع رفض قبول الاستقالة، وطالبه بمواصلة المهمة، قائلًا له: «لم تكمل عملك»، وهو القرار الذي اعترف الركراكي لاحقًا بأنه كان صائبًا.

وأشار المدرب المغربي إلى أنه كان قد أمضى نحو ثمانية أشهر فقط في العمل بعد كأس العالم 2022، وكان بحاجة إلى استكمال مشروعه من أجل بناء منتخب أكثر جاهزية، مؤكدًا أنه حاول إقناع لقجع بالموافقة على رحيله، لكنه تراجع في النهاية عن قراره، رغم إدراكه لصعوبة المرحلة المقبلة والضغوط المنتظرة من الجماهير والإعلام.

وتطرق الركراكي كذلك إلى تأثير وسائل الإعلام على أجواء المنتخب، موضحًا أن الإعلام يمكنه أن يصنع حالة إيجابية حول الفريق أو يؤثر سلبًا على الأجواء المحيطة به.

الركراكي يفتح ملف ركلة جزاء نهائي أمم إفريقيا

في سياق آخر، تحدث الركراكي عن الجدل المرتبط بالتوقف الطويل الذي سبق تنفيذ ركلة الجزاء في نهائي كأس أمم إفريقيا، مشيرًا إلى أن الانتظار لمدة 15 دقيقة يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية للاعب الذي يستعد للتنفيذ.

وقال المدرب المغربي إن أي مدرب أو خبير في كرة القدم يدرك أن تنفيذ ركلة الجزاء مباشرة يختلف تمامًا عن تسديدها بعد إجبار اللاعب على الانتظار فترة طويلة داخل الملعب.

واستشهد الركراكي بواقعة كيليان مبابي في كأس العالم، عندما اشتكى اللاعب للحكم بعد اضطراره للانتظار نحو دقيقتين قبل تنفيذ ركلة الجزاء، متسائلًا عن تأثير انتظار لاعب لمدة 15 دقيقة في نهائي قاري، وسط أجواء استثنائية وحضور جماهيري يصل إلى نحو 60 ألف مشجع.

وتعكس تصريحات الركراكي جانبًا من الضغوط النفسية والتفاصيل التي قد تحسم مباريات البطولات الكبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بركلات الجزاء والمواعيد النهائية.