ارتفع عدد ضحايا الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت الحدود النيبالية الصينية الأسبوع الماضي إلى 955 قتيلاً، وفقاً للسلطات النيبالية والصينية، فيما لا يزال نحو 4471 شخصاً في عداد المفقودين في كلا البلدين، وفقا لشبكة سي إن إن الأمريكية.
البحث في الأنفاق
وتسابق فرق الإنقاذ وخبراء أجانب الزمن للعثور على عشرات العمال الذين يُخشى أن يكونوا محاصرين داخل أنفاق محطات توليد الطاقة الكهرومائية في نيبال، بعد أن غمرت المياه الطينية الكثيفة، المنشآت، خلال الفيضانات المفاجئة المدمرة التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي، ولا يزال أكثر من 900 عامل في مشاريع مختلفة في عداد المفقودين.
المخاطر لا تزال قائمة
وحذر خبراء الأرصاد الجوية الصينيون، من هطول أمطار وسوء الأحوال الجوية في جيرونج، مما قد يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في بحيرة حاجزة قريبة، ويزيد الوضع تعقيداً احتمال انهيار الأنهار الجليدية القريبة من منطقة الفيضان.
خطر انهيار جليدي
وأفادت وسائل الإعلام الصينية، أن برك المياه المتدفقة باستمرار في نيبال تعني أن الأنهار الجليدية المحيطة بفوهة نيزكية لديها "إمكانية الانهيار"، وذلك بعد أيام فقط من سيول مميتة أودت بحياة المئات من الأشخاص في منطقة الهيمالايا.
وذكرت محطة CCTV التلفزيونية الحكومية الصينية اليوم الإثنين، نقلاً عن وزارة الموارد المائية في البلاد، أن مناطق صغيرة من "المياه الراكدة" تقع على بعد حوالي 2.5 كيلومتر (1.55 ميل) أسفل مجرى فوهة نيزكية على جانب جبل، تشكلت بسبب انهيار جليدي يوم الأربعاء، والذي تسبب في الفيضانات، جميعها "في حالة فيضان".
وعلى نهر آخر في المنطقة، والذي أصبح محط أنظار الجميع بسبب تشكل بحيرة حاجزة هناك يوم الأربعاء؛ أشارت الوزارة إلى وجود "حواجز انزلاقية متعددة" بأحجام مختلفة تفيض على جانبي ضفة النهر.
وأضافت القناة: "هناك خطر من أن يؤدي انهيار هذه الحواجز إلى تشكل بحيرة جديدة محصورة بفعل الانزلاقات الأرضية".
وأشارت إلى أنه قد تتراكم طبقات من الصخور والحطام في أعقاب الانزلاقات الأرضية، مما يخلق انسدادات قد تؤدي إلى تكوين ما يُعرف بالبحيرات الحاجزة أو البحيرات المحصورة بفعل الانزلاقات الأرضية.
وتعرضت فرق الإغاثة الطارئة في نيبال والصين لضربة قوية جراء الأمطار الغزيرة، حيث فاقمت التكوينات المائية الجديدة من خطر حدوث فيضان مميت آخر.