تعهدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي اليوم الأربعاء، بتسريع إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي والمعدات الدفاعية غير المأهولة، وهي الأنظمة والمعدات العسكرية التي تعمل دون طواقم بشرية، إلى قوات الدفاع الذاتي اليابانية، وذلك قبيل المراجعة المقررة بنهاية العام لثلاث وثائق رئيسية للأمن والدفاع الوطني.
وقالت تاكاييتشي - خلال اجتماع مع كبار قادة قوات الدفاع الذاتي - إن اليابان يتعين عليها الإسراع في إدخال التقنيات التي تتطور بوتيرة مختلفة تماما عن المعدات العسكرية التقليدية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة.
وأوضحت أن الوثائق الأمنية المقرر تحديثها ستحدد اتجاها جديدا لتعزيز القدرات الدفاعية اليابانية، في ظل تعقد البيئة الأمنية وتسارع دول عدة في تطوير أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتشغيل الطائرات غير المأهولة على نطاق واسع.
وكانت وزارة الدفاع اليابانية قد تقدمت في وقت سابق هذا الأسبوع بطلب قياسي لميزانية الدفاع للعام المالي 2027 بقيمة 8.89 تريليون ين، أي نحو 55 مليار دولار، تتضمن خططا لتطوير طائرات مسيرة هجومية منخفضة التكلفة وإدخال الذكاء الاصطناعي في هيكل القيادة بقوات الدفاع الذاتي.
كما تعهدت تاكاييتشي بتحسين ظروف عمل أفراد قوات الدفاع الذاتي، في ظل استمرار النقص في أعداد العاملين، مؤكدة أن تعزيز القدرات الدفاعية يتطلب تفهما وتعاونا من جانب المواطنين.
تأتي هذه التحركات قبل أقل من أربع سنوات على آخر مراجعة للوثائق الأمنية والدفاعية الرئيسية في اليابان، والتي أقرت في عام 2022، في ضوء ما تصفه الحكومة بتغيرات متسارعة في البيئة الأمنية والتحديات المرتبطة بالصين وكوريا الشمالية.
ويعد الاجتماع الحالي لقيادات وزارة الدفاع وقوات الدفاع الذاتي الأول من نوعه منذ تولي تاكاييتشي منصب رئيسة الوزراء في أكتوبر الماضي.