في مشهد نادر، تحوّلت حملة شعبية تطالب بإنقاذ الطفل المصري يونس من الموت إلى لافتات معلقة بشوارع محافظة قنا جنوبي البلاد، وسط تفاعل واسع وتبرعات ضخمة على المستويين الفردي والجماعي.
وأصيب الطفل بنوع نادر من ضمور العضلات يحتاج إلى تكاليف غير مسبوقة ماليًا تقدّر بنحو 24 مليون جنيه مصري، وهو مبلغ يفوق بفارق شاسع إمكانات أسرته التي لا يزيد دخلها على بضعة آلاف من الجنيهات شهريًا.
بدأت الحملة بمناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتبرع على حساب يونس الذي تشرف عليه وزارة التضامن الاجتماعي، لإكمال المبلغ المطلوب.
وحتى الآن، وصل المبلغ في حساب يونس 15 مليون جنيه ومتبقٍ 9 ملايين، لذلك قامت مجموعة من الشباب بتعليق لافتات في الشوارع والميادين العامة، تحفيزًا للمتبرعين فيما يوصف بـ "ملحمة شعبية"، وفق وسائل إعلام محلية.