قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع في آسيان يتراجع قليلًا خلال أغسطس مع استمرار التحسن القوي

مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع في آسيان يتراجع قليلًا خلال أغسطس مع استمرار التحسن القوي
مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع في آسيان يتراجع قليلًا خلال أغسطس مع استمرار التحسن القوي

تراجع مؤشر إس آند بي جلوبال لمديري المشتريات لقطاع التصنيع في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى 52.3 نقطة في أغسطس، مقابل 52.8 نقطة في يوليو، ما يشير إلى تحسن أقل قليلًا، لكنه لا يزال قويًا، في قطاع التصنيع بالمنطقة.

وقالت إس آند بي جلوبال إن هذا التباطؤ يرجع بشكل رئيسي إلى نمو الإنتاج بوتيرة أبطأ، وإن كانت لا تزال قوية.

وأضافت: «تراجع التوظيف ومخزونات المشتريات أيضًا، مسجلين رابع انخفاض خلال الأشهر الـ4 التي شملها المسح، رغم أن التراجع كان هامشيًا في كلتا الحالتين».

واوضحت أن الأعمال المتراكمة واصلت الارتفاع بالوتيرة نفسها المسجلة في يوليو، ما يشير إلى استمرار الضغوط القوية والمستمرة على الطاقة الإنتاجية.

وأضافت إس آند بي جلوبال أن نشاط الشراء ارتفع أيضًا بشكل قوي، وإن كان بمعدل أبطأ قليلًا.

وكان المحرك الرئيسي للقطاع هو الارتفاع السريع، والقريب من مستوى قياسي، في الطلبات الجديدة، مع بقاء النمو حادًا وأقل قليلًا فقط من أعلى مستوى سجله المسح في فبراير.

واشارت : «وكانت صورة الأسعار المواتية عاملًا إضافيًا داعمًا. وواصلت الضغوط التضخمية اتجاهها الهبوطي، مع ارتفاع كل من تكاليف المدخلات والأسعار المفروضة بأضعف معدلاتها خلال 6 أشهر».

وأضافت أن سلاسل الإمداد أظهرت أيضًا علامات على التعافي، إذ كان أحدث تدهور في أداء الموردين طفيفًا فقط وأضعف من المستوى المسجل في يوليو.

وقالت مريم بالوش، الخبيرة الاقتصادية لدى إس آند بي جلوبال لمعلومات الأسواق، إن قطاع التصنيع في رابطة دول جنوب شرق آسيا واصل التحسن بقوة خلال أغسطس، مدعومًا بمرونة الطلب، لا سيما في الأسواق المحلية.

وأضافت أن الثقة تعززت أيضًا، بينما تراجعت ضغوط الأسعار، ما يشير إلى أن المنطقة في وضع جيد يسمح لها ببناء مزيد من الزخم مع تقدم العام.

وتابعت: «تباطأ نمو الإنتاج قليلًا، لكنه ظل قويًا بشكل عام. وفي الوقت نفسه، قد يكون التراجع المتجدد، وإن كان هامشيًا، في التوظيف ومخزونات المشتريات مؤقتًا، في ظل ارتفاع الضغوط على الطاقة الإنتاجية، واستمرار نشاط الشراء، وظهور علامات على التعافي عبر سلاسل الإمداد».

وفي الوقت نفسه، ذكرت إس آند بي جلوبال ان الثقة في التوقعات للعام المقبل تعززت خلال أغسطس، مع ارتفاع مؤشر النشاط المستقبلي للشهر الثاني على التوالي ليصل إلى أعلى مستوى له في نحو 4 سنوات.

وأضافت: «من المتوقع أن يكون الربع الثالث أقوى بكثير من الفترة السابقة، التي تأثرت بشدة بالحرب في غرب آسيا».