يمكن أن يكون التفاح والبرتقال جزءًا من نظام غذائي مناسب لمستويات السكر في الدم، ورغم أن التفاح قد يرفع مستوى السكر في الدم بشكل تدريجي نظرًا لاحتوائه على الألياف، إلا أن الفرق طفيف، ويمكن للفاكهتين أن تتناسبا مع نظام غذائي متوازن.
هل التفاح أم البرتقال أفضل لمستوى السكر في الدم؟
التفاح والبرتقال من الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية والتي تحتوي على سكريات طبيعية متوازنة بالألياف والماء ومركبات نباتية مفيدة، مثل مضادات الأكسدة
التفاح قد يرفع مستوى السكر في الدم بشكل أبطأ قليلاً من البرتقال، ويعود ذلك جزئياً إلى احتوائه على نسبة أعلى من الألياف القابلة للذوبان، وخاصة البكتين، يذوب هذا النوع من الألياف في الماء ويشكل مادة هلامية في الجهاز الهضمي، مما يساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر في مجرى الدم.
يمكن أن تكون الفواكه الكاملة مثل التفاح والبرتقال مشبعة أيضاً، مما قد يساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول ويقلل من احتمالية تناول وجبات خفيفة إضافية بعد تناول الطعام مباشرة
يوفر البرتقال عناصر غذائية أساسية مثل فيتامين سي، كما أنه مرطب طبيعي.
على الرغم من أن الجهاز الهضمي قد يهضمها بشكل أسرع قليلاً، إلا أن الفرق في تأثير نسبة السكر في الدم بين الفاكهتين ضئيل بالنسبة لمعظم الناس.
تختلف استجابات الأفراد بناءً على عوامل مثل التمثيل الغذائي، والنظام الغذائي العام، وحجم الحصة، وحتى نضج الفاكهة. في كثير من الحالات، تلعب هذه العوامل دورًا أكبر في مستويات السكر في الدم من مجرد اختيار نوع الفاكهة، كالتفاح أو البرتقال
كيف يؤثر التفاح والبرتقال على مستويات السكر في الدم؟
يُقاس تأثير الطعام على مستوى السكر في الدم عادةً بمؤشره الجلايسيمي (GI)، الذي يُصنّف سرعة رفع الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات لمستويات السكر في الدم، يُعتبر كل من التفاح والبرتقال من الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، يتراوح مؤشر التفاح عادةً بين 36 و40، بينما يكون مؤشر البرتقال أعلى قليلاً، حوالي 40و 45

