لعل من الأهمية أن تعرف الحكم والعقوبة إذا لم تصل العصر إلى قبل أذان المغرب بدقائق ، خاصة وأن صلاة العصر هي الصلاة الوسطى التي خصها الله سبحانه وتعالى بمزيد من الفضل والثواب لذا لا ينبغي الاستهانة بها بأي حال من الأحوال، من هنا عليك الانتباه جيدًا إذا لم تصل العصر إلى قبل أذان المغرب بدقائق.
إذا لم تصل العصر إلى قبل أذان المغرب بدقائق
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ، إن من يؤخر صلاة العصر إلى ما قبل المغرب يخالف السُنة ، منوهًا بأن ذلك من الأعمال المنكرة المخالفة لسنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، التي يأثم فاعلها.
وتابع: لذا فإن على من قام بذلك لغير سبب أو علة شرعية المبادرة في طلب المغفرة والعفو من الله تعالى، مع المداومة على أداء صلاة العصر في وقتها بعد ذلك، وقد ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله».
وأوضح في مسألة من يؤخر صلاة العصر إلى ما قبل المغرب، أنه إذا أذن المغرب فيكون عليه أن يصلي العصر قضاءً قبل أداء صلاة المغرب إلا إذا وجد صلاة الجماعة للمغرب قائمة فإنه يجوز له أن يدخل معهم في صلاة المغرب ثم يصلي العصر بعد الفراغ من المغرب.
ويستحب تعجيل صلاة العصر اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي العصر والشمس حيةٌ فيذهب الذاهب إلى العوالي فَيأْتِيهم والشمس مرتفعةٌ».
تأخير صلاة العصر
فقد ورد فيها أنه يحرم تأخير صلاة العصر إلى ما بعد غروب الشمس إلا من عذر شرعي كالنوم والنسيان، وينبغي على من فاتته صلاة العصر بعذر صلاها النائم إذا استيقظ والناس إذا تذكر.
وإذا كان الفوت بغير عذر شرعي كان آثمًا وعليه القضاء والتوبة من ذنب تضييع وقت الصلاة، وتكون التوبة بالندم والعزم على عدم تأخير الصلاة عن وقتها.

