قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«نبي الغضب» يثير الجدل.. تنبؤ بهجوم روسي سري على بريطانيا خلال أسابيع

العراف البريطاني كريج هاميلتون
العراف البريطاني كريج هاميلتون

أثار العراف البريطاني كريج هاميلتون باركر، المعروف بلقب «نبي الغضب» و«نوستراداموس الجديد»، جدلًا واسعًا بعد إطلاقه تنبؤًا جديدًا بشأن احتمال تنفيذ روسيا عملية سرية داخل بريطانيا خلال سبتمبر أو أكتوبر 2026.

وقال هاميلتون باركر، خلال بث مباشر، إنه «يشعر» بأن موسكو قد تسعى للرد على الدعم البريطاني لأوكرانيا من خلال عملية لا تبدو في ظاهرها هجومًا عسكريًا مباشرًا، بحيث يصعب تحديد الجهة المسؤولة عنها.

وأشار إلى احتمال وقوع هجوم يشبه عمليات التسميم التي شهدتها مدينة سالزبوري عام 2018، متحدثًا عن سيناريو قد يتضمن استخدام مواد سامة أو تلويث منتجات تابعة لعلامة تجارية بريطانية شهيرة.

وذكر العراف أسماء عدد من سلاسل المتاجر الكبرى، من بينها «ماركس آند سبنسر» و«تيسكو» و«سينسبري»، لكنه شدد على أنه لا يعرف أي علامة تجارية ستكون مستهدفة، وأنه ذكرها كأمثلة فقط.

وبحسب السيناريو الذي طرحه، قد تشمل العملية تلوث مواد استهلاكية مثل أغذية الأطفال أو الحليب، أو استخدام مواد سامة على الملابس، بهدف ليس فقط إلحاق الضرر بالأفراد، وإنما ضرب سمعة شركة بريطانية وزعزعة ثقة الجمهور.

كما توقع أن تكون العملية مصممة بطريقة تجعل من الصعب إثبات مسؤولية روسيا عنها، فيما قد تتجه الشبهات إلى جماعة إرهابية أو تنظيم سياسي أو جهة أخرى، معتبرًا أن الهدف سيكون إحداث حالة من الارتباك وتقويض الثقة في السلطات البريطانية.

وحدد هاميلتون باركر إطارًا زمنيًا قصيرًا لتوقعه، قائلًا إن الخطر المحتمل قد يظهر خلال سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، لكنه أضاف أنه يعتقد أن السلطات البريطانية ستكون قادرة على اكتشاف المخطط وإيقافه.

ورغم أن العراف يستند في الترويج لتوقعاته إلى ما يصفه مؤيدوه بنبوءات سابقة تحققت، فإن له أيضًا سلسلة طويلة من التنبؤات التي لم تتحقق، من بينها توقعه اندلاع حرب عالمية ثالثة عام 2023 بسبب أزمة تايوان، فضلًا عن توقعه فوز دونالد ترامب في انتخابات 2020.

ولا توجد، وفق المعلومات الواردة في التقرير، أي أدلة استخباراتية أو معلومات رسمية معلنة تؤكد وجود خطة روسية لتنفيذ الهجوم الذي تحدث عنه هاميلتون باركر، وبالتالي تبقى تصريحاته في إطار التنبؤات الشخصية، وليست تحذيرًا أمنيًا صادرًا عن أجهزة بريطانية.