نجح فريق طبي متكامل بمستشفيات جامعة الزقازيق في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، إثر تعرضه لإصابة بالغة الخطورة بسلاح حاد، استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلاً ودقيقًا بمشاركة ثلاثة تخصصات جراحية.
جاء ذلك في إطار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية التي تقدمها المستشفيات الجامعية، وتعزيز قدرتها على التعامل مع الحالات الطارئة والإصابات الحرجة والمعقدة.
وكان الشاب قد وصل إلى قسم الطوارئ بمستشفيات جامعة الزقازيق في حالة حرجة، إثر اختراق جسم حاد لعظام الجمجمة واستقراره داخل نسيج المخ بالقرب من جذع المخ، فضلًا عن إصابته بجروح قطعية ونزيف في مناطق أخرى من الجسم.
ونظرًا لخطورة الحالة، جرى التعامل معها بصورة عاجلة من خلال فريق طبي متعدد التخصصات، حيث تولى فريق جراحة المخ والأعصاب استخراج الجسم الحاد من نسيج المخ، مع الحفاظ على المراكز العصبية الحيوية.
كما تدخل فريق جراحة الأوعية الدموية لإصلاح قطع غائر في الشريان العضدي الأيسر وإعادة التروية الدموية، بما أسهم في الحفاظ على ذراع المريض، فيما تولى فريق جراحة التجميل إصلاح وترميم الجروح القطعية المتعددة بمنطقة الوجه.
وتكللت التدخلات الجراحية بالنجاح، ونُقل المريض إلى وحدة العناية المركزة لاستكمال الرعاية الطبية والمتابعة الدقيقة، حيث استقرت حالته وبدأ في التماثل للشفاء.
ويعكس هذا النجاح جاهزية مستشفيات جامعة الزقازيق للتعامل مع الحالات الطارئة والإصابات شديدة التعقيد، إلى جانب أهمية التكامل بين التخصصات الطبية وسرعة الاستجابة في إنقاذ حياة المرضى وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.