مع بداية الدراسة، تلجأ بعض الأمهات إلى البرجر والاستربس كوجبات سريعة وسهلة في اللانش بوكس أو من الكانتين، لكن تناول هذه الأطعمة بشكل متكرر قد يؤثر على جودة النظام الغذائي للطفل.
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن الأنظمة الغذائية التي تحتوي على كميات كبيرة من الأطعمة عالية التصنيع، والتي غالبًا ما تكون غنية بالصوديوم أو السكريات أو الدهون غير الصحية، ترتبط بحصائل صحية سلبية، بينما يحتاج الطفل إلى نظام متنوع ومتوازن يضم الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين.
1- زيادة الدهون والسعرات
الاستربس المقلي والبرجر، خصوصًا عند تناولهما مع الجبن والصلصات والبطاطس، قد يضيفان كمية كبيرة من الدهون والسعرات إلى وجبة الطفل. وتوصي منظمة الصحة العالمية بالحد من الأطعمة المقلية والغنية بالدهون غير الصحية.
2- زيادة الصوديوم
البرجر والوجبات السريعة والصلصات قد تكون مصادر مهمة للصوديوم.
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن تناول كميات مرتفعة من الصوديوم يرتبط بارتفاع ضغط الدم، كما أن احتياجات الأطفال من الصوديوم أقل من البالغين.
3- الوجبة قد تفتقر للألياف والفيتامينات
المشكلة ليست في البروتين الموجود في الدجاج أو اللحم نفسه، وإنما عندما تصبح الوجبات السريعة بديلًا متكررًا عن الخضراوات والفاكهة والحبوب الكاملة، فيقل تنوع العناصر الغذائية التي يحصل عليها الطفل.
4- قد تساهم في زيادة الوزن مع التكرار
توضح منظمة الصحة العالمية أن النظام الغذائي الغني بالدهون والسكريات والملح يمكن أن يساهم في زيادة الوزن غير الصحية، ولذلك تؤكد أهمية الاعتدال والتنوع منذ الطفولة.
هل يجب منع البرجر والاستربس تمامًا؟
ليس بالضرورة. تناول الطفل وجبة من البرجر أو الاستربس من حين لآخر لا يعني أنها ستسبب ضررًا فوريًا. الأهم هو عدم الاعتماد عليها بشكل يومي، مع اختيار طرق طهي أفضل مثل الشوي أو الفرن، وتقليل الصلصات والبطاطس والمشروبات السكرية، وإضافة خضار أو فاكهة وماء إلى الوجبة.
وتؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن الأطفال يمكنهم تناول الوجبات السريعة أحيانًا، بشرط أن تكون اختياراتهم الغذائية الأخرى متوازنة، مع تفضيل الخيارات الأقل في الدهون والملح وغير المقلية.
المصدر: منظمة الصحة العالمية (WHO) – النظام الغذائي الصحي وخفض الصوديوم، والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (HealthyChildren.org).

