أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول شعوره بالحزن الشديد وتأثر حالته النفسية، وهل يرجع ذلك إلى الحسد أو السحر.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يمر به الإنسان من حزن أو ضيق له أسباب طبيعية، وليس بالضرورة أن يكون بسبب الحسد أو السحر، مشيرًا إلى أن بعض الناس يربطون أي مشكلة أو تعثر في حياتهم بهذه الأمور دون دليل.
الابتلاء في حياة الإنسان
وأكد أن الحياة قائمة على الابتلاء، فقد يبتلي الله الإنسان بالخير أو بالشر، وأن العاقل هو من يتعلم من أخطائه ويتجاوز التحديات ولا يكررها، بدلًا من تعليق كل الأزمات على شماعة الحسد أو السحر.
وأشار إلى أن تجاوز هذه المرحلة يكون باللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بدعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن»، وهو من الأدعية العظيمة التي كان يرددها النبي باستمرار.
وأضاف أن من الوسائل المهمة أيضًا المحافظة على صلاة الفجر في جماعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله»، بما يعني نيل الحفظ والرعاية من الله تعالى.
ونصح كذلك بالمواظبة على أذكار المساء، ومنها: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» و«بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء»، مؤكدًا أن هذه الأذكار تحفظ الإنسان وتمنحه الطمأنينة.

