قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أستاذ هندسة الطاقة: أزمات سياسية تهدد إمدادات الطاقة وبريكس قادر على تخفيف آثار العقوبات

الطاقة
الطاقة

أكد الدكتور حافظ سلماوي، أستاذ هندسة الطاقة بجامعة الزقازيق، أن قطاع الطاقة يواجه عدة تحديات في ظل الأزمات العالمية الحالية، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يرتبط بالأزمات السياسية وانعكاساتها على إمدادات الطاقة وحركة التجارة.

وأوضح “سلماوي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن عددًا من كبار منتجي الطاقة، وغالبيتهم أعضاء في تجمع بريكس، يواجهون عقوبات تؤثر على قدرتهم على بيع الطاقة في الأسواق، إلى جانب الأزمات السياسية التي أدت إلى إغلاق أو تهديد بعض الممرات الرئيسية لتصدير الطاقة.

وأشار إلى أن مضيق هرمز يمثل أحد أبرز الممرات المهمة، مع وجود مخاوف بشأن مضيق باب المندب، وهو ما يفرض تحديات أمام سهولة نقل وتجارة الطاقة.

وأضاف أن بعض مرافق الطاقة في الدول المنتجة تعرضت لهجمات، ما يؤثر على القدرات الإنتاجية، لافتًا إلى أن هذه التطورات تؤكد أن أزمة الطاقة الحالية ليست ناتجة بالأساس عن نقص الموارد، وإنما عن أزمات سياسية تنعكس على قطاع الطاقة.

وحول إمكانية تدخل بريكس لتخفيف العقوبات المفروضة على بعض أعضائه، أوضح سلماوي أن العقوبات تصدر عن دول من خارج التجمع، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبية.

وأشار إلى أن دور بريكس يمكن أن يتمثل في تخفيف آثار هذه العقوبات من خلال بعض الإجراءات الخاصة بالتبادل التجاري بين دول التجمع، خاصة مع وجود دول كبرى مستهلكة للطاقة مثل الصين والهند.

وأكد أن قدرة بريكس على رفع العقوبات نفسها محدودة، لكنه يستطيع العمل ككتلة لممارسة بعض الضغوط بهدف تخفيف آثارها.

ولفت أستاذ هندسة الطاقة إلى وجود اختلافات في مواقف دول بريكس تجاه الأزمات السياسية، موضحًا أن روسيا وإيران والإمارات والصين والهند وغيرها من الدول لا تتبنى رؤية موحدة تجاه جميع الملفات.

وأضاف أن ذلك يجعل من الصعب الحديث عن موقف موحد وقوي للتجمع، إلا أن دوله تستطيع تعزيز التنسيق والعلاقات الثنائية بين أعضائه.

وأكد سلماوي أن هناك قدرة إنتاجية كافية على مستوى العالم لتلبية احتياجات الطاقة، لكن المشكلة تكمن في انعكاس الأزمات السياسية على الموارد والإنتاج وحركة الإمدادات.

وأوضح أن بريكس قد يساهم في الوصول إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة، وهو ما سينعكس بدوره على استقرار أسواق الطاقة.

وأشار إلى أن الهدف من التحول الطاقي يتمثل في خفض الانبعاثات والحد من آثار تغير المناخ، وهو ما يحقق فائدة للعالم كله، ولذلك يجب أن تستفيد جميع الدول من هذا التحول من خلال الوصول إلى مصادر طاقة رخيصة وآمنة وأقل تأثيرًا على البيئة.

 

https://web.facebook.com/share/v/1FPtEhDfdT/