أعلن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيجري زيارة رسمية إلى ماليزيا الشهر المقبل، لبحث ملفات التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية والدولية.
وقال إبراهيم في منشور له عبر موقع إكس ، إنه اتفق مع الرئيس السيسي على مناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالعلاقات الماليزية المصرية "بتعمق أكبر" خلال الزيارة الرسمية المرتقبة للقاهرة إلى كوالالمبور الشهر المقبل.
لقاءات على هامش قمة البريكس في نيودلهي
وأشار إبراهيم إلى إن حفل عشاء أقيم مساء أمس على هامش القمة الثامنة عشرة لقادة مجموعة "بريكس" في نيودلهي، أتاح له فرصة لقاء عدد من قادة العالم، مضيفا أنه التقى خلال العشاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس كازاخستان، ونائب رئيس وزراء أوزبكستان، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية.مناقشات حول غزة وغرب آسيا
وأوضح رئيس الوزراء الماليزي أن المناقشات تطرقت إلى التطورات الجيوسياسية العالمية، وخاصة النزاعات المستمرة والأزمات الإنسانية في غزة والتوترات في غرب آسيا.
وأكد أن "هذا الوضع يتطلب إرادة موحدة من المجتمع الدولي، وخاصة قادة العالم، لوقف إراقة الدماء والسعي إلى حل عادل ودائم".
ملفات أخرى مع إندونيسيا والهند
كما تناول لقاؤه مع الرئيس الإندونيسي قضايا حرائق الغابات والتطورات في نزاع غرب آسيا، مشدداً على ضرورة "التوافق في الآراء والعمل المشترك" لمواجهتها.
وجدد دعوته لسوبيانتو لزيارة ماليزيا في أقرب وقت ممكن لحسم عدد من الملفات الثنائية العالقة.
وأعرب إبراهيم في كلمته أمام قادة "بريكس" عن تقدير ماليزيا للهند لاستضافة القمة "في هذا التوقيت الحساس" في ظل ما يشهده العالم من تغيرات عميقة في المشهدين الاقتصادي والجيوسياسي والتقدم المتسارع في التكنولوجيا.
وأشار إلى أنه استفاد من اليوم الأول في دلهي بعقد لقاءات مع قادة العالم وممثلين عن قطاعات مختلفة "لاستكشاف فرص الاستثمار والتجارة من أجل ماليزيا".