قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المايسترو هاني فرحات: أبويا هو اللي دخلني الكونسرفتوار وأنا عندي ست سنين

الموسيقار هاني فرحات
الموسيقار هاني فرحات

قال المايسترو هاني فرحات، إنّ والده هو من أدخله الكونسرفتوار عندما كان في السادسة من عمره، موضحًا أنّه نشأ في حقبة كانت الموسيقى خلالها جزءًا أساسيًا من حياة كثير من الأسر المصرية، إذ كان من المعتاد أن يتعلم الأبناء العزف على الآلات الموسيقية، قائلًا: "أنا جيت في حقبة في مصر، كل بيت مصري فيه بيانو، البنت بتلعب بيانو والولد بيلعب كمانجا"، مؤكدًا أن الأمر لم يكن مرتبطًا بالضرورة بأن يصبح الطفل موسيقيًا، وإنما كان جزءًا من التربية في ذلك الوقت.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ والده أدخله الكونسرفتوار من أجل الموسيقى وما تمنحه للإنسان من "ترقّي النفس، وصفاء داخلي، وكل الكلام الجميل دوت"، مشيرًا إلى أنّ التعليم الموسيقي كان أمرًا طبيعيًا في تلك الحقبة، فكان الولد يتعلم آلة وترية، بينما تتعلم البنت البيانو.

وأوضح أنّ والده كان قد اختار له بعد حصوله على الثانوية العامة أن يذهب إلى أميركا من أجل دراسة الطيران، إلا أنّه اتخذ قرارًا مختلفًا تمامًا، قائلًا: "فساعتها وقفت له قولت له أنا مش هعمل حاجة في حياتي، أنا مش هعمل حاجة في حياتي ولا هدرس أي حاجة في حياتي غير المزيكا".

وأشار فرحات إلى أنّ والدته الراحلة وقفت إلى جانبه في تلك المرحلة، قائلًا: "فـ.. الله يرحمها أمي هي اللي وقفت في ضهري ساعتها"، موضحًا أنّه ووالدته تمكنا من الانتصار على رغبة والده في أن يسلك طريق الطيران، وأضاف: "يعني أنا وهي انتصرنا على رغبة الحاج".

وأكد أنّه رغم اختلاف رغبته عن رغبة والده في ذلك الوقت، فإنه يعتقد أن والده أصبح الآن فخورًا به، قائلًا: "بس الحمد لله يعني، هو دلوقتي أعتقد إنه هو فخور جداً بيّ".

كان يسمعه من والدته الراحلة

وتحدث المايسترو هاني فرحات عن الدعاء الذي لازم طفولته وشبابه وكان يسمعه من والدته الراحلة، مؤكدًا صحة ما يقال عن اعتباره هذا الدعاء مفتاحًا لحياته، واستعاد ذكرياته معها: "أنا أفتح باب البيت وأنزل كانت هي دي الدعوة بتاعة الحاجة الله يرحمها: ربنا يحبب فيك خلقه". وأكد أن هذه العبارة كانت الدعوة التي ترددها والدته له منذ سنواته الأولى، قائلًا: "ربنا يحبب فيك خلقه".