قال وزير الكهرباء والطاقة في بنجلاديش، إقبال حسن محمود، إن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال يعرقل بشكل كبير النمو الصناعي في البلاد، في ظل اضطرابات إمدادات الطاقة وارتفاع تكلفة توفير الكهرباء.
ونقلت رويترز عن الوزير أن أكثر من 40% من الكهرباء في بنجلاديش تعتمد على الغاز الطبيعي المسال المستورد، فيما أدت زيادة تكاليفه إلى تكرار انقطاعات الكهرباء وزيادة الضغوط على المالية العامة بسبب ارتفاع دعم الطاقة.
وأوضح أن الأزمة تفاقمت بعد توقف قطر، المورد الرئيسي للغاز الطبيعي المسال إلى بنجلاديش، عن التصدير بسبب إغلاق مضيق هرمز، ما دفع دكا إلى شراء الغاز من السوق الفورية بأسعار ارتفعت إلى أكثر من الضعف.
وأشار محمود إلى أن الحكومة تسعى إلى تنويع مصادر إمدادات الغاز الطبيعي المسال عبر التفاوض مع إندونيسيا وأستراليا والصين، إلى جانب تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري من خلال خطة لتركيب 10 آلاف ميجاوات من الطاقة الشمسية وتقديم حوافز ضريبية للاستثمارات في الطاقة المتجددة.
كما تدرس بنجلاديش التعاون مع الصين في مجال المفاعلات النووية الصغيرة، إلى جانب زيادة الاعتماد على الفحم، الذي تعتبر أسعاره أكثر استقرارًا في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.