أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن المرحلة الحالية تفرض على القيادة السورية اتخاذ قرارات قد لا تحظى بقبول جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن بعض السوريين قد يرون أن الوضع السابق كان أفضل، في ظل صعوبة القرارات المرتبطة بإدارة المرحلة الانتقالية والتعامل مع التحديات التي تواجه البلاد.
جاءت تصريحات الشرع خلال مشاركته في أعمال قمة الإعلام العربي 2026 في دبي، التي انطلقت اليوم الثلاثاء وتستمر حتى 17 سبتمبر، بمشاركة واسعة من قيادات سياسية وإعلامية وخبراء من المنطقة والعالم
وتأتي مشاركة الرئيس السوري ضمن جلسة حوارية رئيسية في افتتاح القمة، التي تُعد الأكبر في تاريخها.
وتعكس تصريحات الشرع إدراكًا لحساسية المرحلة التي تمر بها سوريا، في وقت تسعى فيه الإدارة السورية إلى التعامل مع ملفات سياسية واقتصادية وأمنية واجتماعية معقدة، وسط تطلعات شعبية متباينة بشأن شكل المرحلة المقبلة.
ويشير حديث الرئيس السوري إلى أن البعض قد يفضل الوضع السابق وإلى صعوبة تحقيق توافق كامل حول القرارات الحكومية، خصوصًا في الفترات الانتقالية التي تشهد تغييرات واسعة في مؤسسات الدولة والسياسات العامة.
وتناقش قمة الإعلام العربي هذا العام التحولات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية التي تشهدها المنطقة والعالم، إلى جانب مستقبل الإعلام ودوره في تفسير المتغيرات والتأثير في الوعي العام. وتضم القمة أكثر من 175 جلسة وثمانية منتديات متخصصة، بمشاركة أكثر من 400 متحدث من أكثر من 23 دولة.
وتأتي تصريحات الشرع في سياق حوار أوسع حول مستقبل سوريا والمنطقة، ودور الإعلام في مواكبة التحولات المتسارعة، خاصة مع استمرار النقاش حول طبيعة المرحلة الانتقالية والقرارات التي تتطلبها لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار.

