قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عربة ومحطة مصر وشكري سرحان.. خالد عبد العزيز يكشف أوجه التشابه بين «شباب امرأة» و«السفيرة عزيزة»

عربة ومحطة مصر وشكري سرحان.. خالد عبد العزيز يكشف أوجه التشابه بين «شباب امرأة» و«السفيرة عزيزة»
عربة ومحطة مصر وشكري سرحان.. خالد عبد العزيز يكشف أوجه التشابه بين «شباب امرأة» و«السفيرة عزيزة»

رصد خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أوجه التشابه بين فيلمي «شباب امرأة» و«السفيرة عزيزة»، متسائلًا عما إذا كان نجاح الفيلم الأول قد ألهم صناع العمل الثاني، خاصة أن الفيلمين مأخوذان عن روايتين للكاتب أمين يوسف غراب، ويجمع بينهما الفنان شكري سرحان.

وأوضح خالد عبد العزيز، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، أن فيلم «شباب امرأة»، الذي أُنتج عام 1956، يبدأ بمشهد لعربة تجرها الدواب تخترق شوارع القاهرة من محطة مصر، حاملة الطالب «إمام بلتاجي حسنين»، الذي يجسد دوره شكري سرحان، قادمًا من قرية الحامول بمركز بتانون في الغربية للدراسة بكلية دار العلوم.

وأشار إلى أن العربة تتجه إلى منطقة القلعة، حيث تظهر مآذن مسجدي السلطان حسن وخوشيار هانم «الرفاعي»، قبل أن يسكن «إمام» في حجرة متواضعة بمنزل تملكه «المعلمة شفاعات»، صاحبة «السرجة»، والتي جسدت دورها الفنانة تحية كاريوكا.

وأضاف أن العلاقة بين «إمام» و«المعلمة شفاعات» كان لها تأثير واضح على حياته، إذ تغيرت عاداته وتدهور مستواه الدراسي واختلت قيمه، لتنتهي أحداث الفيلم بمصرع «المعلمة شفاعات» وعودة «إمام» إلى أهله وقريته، ليبدأ مرحلة جديدة من حياته أكثر نضجًا.

ولفت إلى أن «شباب امرأة» يُعد من أبرز أفلام السينما المصرية، وهو مأخوذ عن رواية للأديب أمين يوسف غراب، بينما كتب السيناريو وأخرج الفيلم المخرج صلاح أبو سيف.

وانتقل خالد عبد العزيز إلى فيلم «السفيرة عزيزة»، الذي أُنتج عام 1961، موضحًا أن مشاهده الأولى تتضمن أيضًا عربة تجرها الدواب تخترق شوارع القاهرة من محطة مصر، وتحمل متاع الأستاذ «أحمد»، مدرس التاريخ، الذي جسد دوره شكري سرحان، في صورة رأى فيها امتدادًا لشخصية «إمام بلتاجي» بعد تخرجه.

وأضاف أن العربة تصل إلى منطقة الحسين، حيث تظهر مئذنة مسجد الإمام الحسين، قبل أن يتسلم «أحمد» عمله بمدرسة التربية القومية الخاصة، ويسكن في شقة متواضعة بجوار «المعلم عباس الرطل»، صاحب الجزارة، الذي جسد دوره الفنان عدلي كاسب.

وأشار إلى أن الاختلاف بين العملين يتمثل في تأثير شخصية «السفيرة عزيزة»، التي جسدتها سعاد حسني، على «أحمد»، إذ ساعدته على حسن أداء عمله وواجبه، لتنتهي الأحداث بعزمه على الزواج منها عقب خروج شقيقها من محبسه.

وتساءل خالد عبد العزيز عما إذا كان نجاح «شباب امرأة» قد ألهم أمين يوسف غراب لكتابة «السفيرة عزيزة» باعتباره امتدادًا أو جزءًا ثانيًا للقصة، وما إذا كان إبداع شكري سرحان في الفيلم الأول سببًا في اختياره لبطولة الفيلم الثاني.

كما طرح تساؤلًا آخر حول مدى تأثر المخرج طلبة رضوان، المساعد الأول لصلاح أبو سيف في «شباب امرأة»، بتجربة أستاذه، أثناء إخراجه «السفيرة عزيزة»، خاصة أن العملين مأخوذان عن روايتين للكاتب نفسه.

واختتم رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حديثه بالإشارة إلى أن تأثير الإلهام والإبداع في وجدان الكاتب والمخرج والممثل والفنان بشكل عام، الناتج عن بعض الأعمال الفنية، قد يترك أحيانًا أثرًا عميقًا ومستمرًا، يظهر بصورة أو بأخرى في إبداعاته وأعماله اللاحقة.

وأشار إلى أن هذه الرؤية سبق أن نشرها عبر حسابه على «فيسبوك» في 15 سبتمبر 2023.