قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لا تعين الشيطان على إخوانك.. خطيب المسجد الحرام: سارع إلى التوضيح

خطيب المسجد الحرام
خطيب المسجد الحرام

قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام، إنه ينبغي على المؤمن ألا يضع نفسه في مواضع الريبة، فيعين الشيطان على إخوانه، ليسيئوا به الظن.

لا تعين الشيطان على إخوانك

وأوضح " بليلة" خلال الجمعة الأولى من شهر ربيع الآخر اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أنه إذا أحس منهم ذلك، فليسارع إلى التوضيح، وليبادر إلى البيان، كي يزيل الالتباس عن الأعيان. 

وأشار إلى أن سوء الظن بالخلق، أحد أساليب الشيطان، التي يحتال بها على ضعاف الإيمان، ممن أسلم له العنان، فيدخل على قلوبهم الهم والغم والقلق والأحزان، ففي حسن الظن سلامة في الصدور.

وتابع: وطمأنينة في القلوب، وسرورًا في الوجدان، وعافية في الأبدان، وسعادة وفوزًا عند لقاء الواحد الديان، موصيًا المسلمين بتقوى الله سبحانه وتعالى وإحسان الظن بالمسلمين.

ونبه إلى أن سوء الظن مغبته عظيمة، وأضراره جسيمة، وعواقبه وخيمة، فمن استمرأ سوء الظن أضحى يسبح في بحر من الآثام، ويتخبط في غياهب الظلم والأسقام، فإنه يحمل أهله على التجسس والغيبة والعدوان.

وبين أن حسن الظن ليس من نوافل العبادات، ولا من فضلة المعاملات، بل هو من الواجبات المتحتمات،  ويجب من الرجل مع أهله وأقاربه، وجيرانه وأحبابه، ومع زملاء العمل ومع دولته وقيادته، إذ هو من أعظم أسباب اللحمة والقوة والالتحام.

وعلى جانب آخر ندد باستهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية للمقدسات الإسلامية، والمدن الآمنة، وفي مقدمتها مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والاعتداء السافر على المساجد والمدارس والممتلكات، وتجسيد صارخ لنهج إجرامي.

وأردف: تجرد من أدنى قيم الدين والإنسانية، محذرًا من هذه الأعمال الإجرامية التي تسعى لإرهاب المسلمين، والتطاول على مهوى أفئدتهم، فهي تنتهك بعنجهية قدسية هذه البقاع المباركةوتستبيح حرمة دماء المسلمين التي جعلها الله أشد حرمة من الكعبة المشرّفة.

ولفت إلى أن من يجرؤ على استهداف بيت الله الحرام، ومسجد نبيه عليه الصلاة والسلام، والمؤسسات التعليمية والدينية، أثبت للعالم أجمع أنه لا يمت لتعاليم الإسلام بصلة، وأن هذه الجماعات المارقة تتخذ من الشعارات الدينية غطاء لفسادها وإفسادها في الأرض.