قال دميتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي والرئيس السابق، اليوم السبت، إن موسكو ينبغي أن ترد على العقوبات الأمريكية الجديدة بإجراءات تشمل ما وصفه بـ«الردع العسكري»، من دون أن يحدد طبيعة هذه الإجراءات أو آليات تنفيذها.
وكتب مدفيديف، عبر منصة «تليغرام»، أن الولايات المتحدة، بحسب تعبيره، لا تفهم سوى «لغة الردع العسكري المباشر»، معتبرًا أن هذه اللغة ينبغي أن تكون جزءًا من الرد الروسي على العقوبات الجديدة التي تستهدف موسكو.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقّع، الجمعة، تشريعًا يفرض عقوبات جديدة على روسيا، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا، وذلك بعد إقرار القانون من جانب الكونجرس.
ويستهدف التشريع قطاعات الطاقة والدفاع الروسية، إلى جانب مسئولين وشخصيات روسية بارزة، وفقًا لما ورد في القانون.
تأتي تصريحات مدفيديف في ظل استمرار التوتر بين موسكو وواشنطن على خلفية الحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية المفروضة على روسيا.
ويُعرف مدفيديف بتصريحاته الحادة تجاه الولايات المتحدة والدول الغربية وأوكرانيا، والتي ينشرها بصورة متكررة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يرى منتقدوه أن خطابه يهدف إلى تعزيز حضوره السياسي، بينما يعتبره آخرون انعكاسًا لبعض التوجهات داخل دوائر الحكم الروسية.
وكان مدفيديف قد شغل منصب الرئيس الروسي بين عامي 2008 و2012، قبل أن يعود فلاديمير بوتين إلى الرئاسة.
وفي العام الماضي، تصاعد التوتر بين مدفيديف والإدارة الأمريكية، بعد منشور له على «تليغرام»، أشار فيه إلى منظومة التحكم بالأسلحة النووية الروسية المعروفة باسم «اليد الميتة»، ما دفع ترامب آنذاك إلى الإعلان عن نشر غواصتين نوويتين.