رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية، الطعن المقدم من رمضان صبحي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، على العقوبة الموقعة ضده في قضية المنشطات، لتؤيد بذلك قرار إيقاف اللاعب لمدة 4 سنوات، على خلفية اتهامه بتناول مادة محظورة، وهو ما يعني استمرار العقوبة حتى عام 2029، وفقًا لمدة الإيقاف المعلنة.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن استمرار عقوبة الإيقاف يترتب عليه حرمان رمضان صبحي من ممارسة كرة القدم طوال مدة العقوبة، كما تمنعه اللوائح من ممارسة أي نشاط رياضي، سواء كان فنيًا أو إداريًا، خلال فترة الإيقاف، وهو ما ينعكس أيضًا على موقفه من نادي بيراميدز والتعاقد معه خلال هذه المدة.
وكان هاني زهران، محامي رمضان صبحي، قد كشف في وقت سابق عن آخر تطورات القضية وموقف المحكمة الفيدرالية السويسرية من الطعن الذي تقدم به اللاعب، موضحًا أن فريق الدفاع تقدم بالطعن أمام المحكمة، إلا أن المحكمة لم تكن قد حددت موقفها منه في ذلك الوقت بسبب فترة الإجازات.
وأضاف زهران أن الحكم كان من الوارد صدوره خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر، مشيرًا إلى أن محكمة التحكيم الرياضية «كاس» لم تسمح بتقديم بعض الأدلة والشواهد خلال نظر القضية الخاصة بإيقاف رمضان صبحي.
وأوضح محامي لاعب بيراميدز أن عدم السماح بتقديم تلك الأدلة كان يمثل، من وجهة نظر فريق الدفاع، سببًا قويًا يمكن الاستناد إليه في الطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية.
كما أشار زهران إلى أن قضية المنشطات الخاصة برمضان صبحي تمثل الواقعة الأولى التي يلجأ فيها اللاعب إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية بهذا الشكل، معربًا عن أمله في أن يكون ذلك مؤشرًا إيجابيًا بشأن نظر الطعن وقبوله.
ومع رفض المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن، تستمر عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات بحق رمضان صبحي، وفقًا لما أوردته التقارير الصحفية، في انتظار أي تطورات جديدة قد تطرأ على القضية خلال الفترة المقبلة.