قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يحق للزوج استرداد الهبة التي منحها للزوجة ؟.. علي جمعة يوضح

د. علي جمعة
د. علي جمعة

أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، حكم رجوع الزوج في هبته لزوجته، وذلك في فتوى له منشورة عبر موقع دار الإفتاء المصرية، تناولت حالة زوجة سافرت مع زوجها لمدة من الزمن، ثم طلب منها العودة إلى الوطن والتفرغ لرعاية الأولاد، ووعدها بتعويضها بعد تحسن الظروف، وهو ما نفذه بالفعل بعد ذلك بإحضاره لها شقة وسيارة.

وتناولت الفتوى سؤال الزوجة التي أوضحت أنها تفرغت لرعاية الأولاد تنفيذًا لطلب زوجها، وأنه قام بتنفيذ ما وعد به، ثم وقعت بينهما خلافات كثيرة، وبعد مرور 17 عامًا أصبح الزوج يطالبها باسترجاع الشقة والسيارة، متسائلة عن مدى أحقيته في ذلك.

وأوضح الدكتور علي جمعة أنه إذا كان الزوج قد كتب لزوجته الشقة والسيارة تعويضًا لها عن تركها العمل والتفرغ لتربية الأولاد، فلا يجوز له شرعًا أن يطالب باسترجاع ما كتبه لزوجته، وليس من حقه إجبارها على رد هذه الهبة.

وأضاف أن الزوجية تعد من موانع الرجوع في الهبة، لا سيما في هذه الحالة التي كانت فيها الهبة نظير تنازل الزوجة عن العمل المُجزي وتفرغها لرعاية الأولاد.

وأكدت الفتوى أنه متى كانت الشقة والسيارة قد وهبهما الزوج لزوجته على هذا الوجه، فلا يجوز له الرجوع فيما وهبه لها، ولا إجبارها على استرداد ما أصبح ملكًا لها.

دعاء صلاة الظهر لمغفرة الذنوب

(( اللهم أقضي حاجتي وفرج كربتي وارحمني ولا تبتليني وارزقني واكرمني من حيث لا احتسب واغفر لي ذنوبي كلها)) .

(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ).

(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ).

(اللهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عَاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لمْ أَعْلمْ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كلِّهِ عَاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لمْ أَعْلمْ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ من خَيْرِ ما سألَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عَاذَ بهِ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنةَ وما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النارِ وما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأسألُكَ أنْ تَجْعَلَ كلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لي خيرًا).