عقب خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة، وجد أسدي نفسه في مواجهة مشهد آخر لافت.
فقد توجه السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إلى الدبلوماسي الإيراني، حاملا جهاز «ستارلينك» الذي كان نتنياهو قد ظهر به خلال خطابه، في إطار رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني بشأن الوصول إلى الإنترنت.
ونشر دانون مقطعا مصورا يوثق لحظة توجهه إلى أسدي، في محاولة لتسليمه الجهاز، وقال إن بإمكانه أخذه إلى إيران، في إشارة إلى إمكانية استخدام الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.
وجاءت الخطوة في أعقاب حديث نتنياهو خلال خطابه عن الإيرانيين وإمكانية وصولهم إلى الإنترنت، قبل أن يتحول الأمر من رسالة سياسية على منصة الجمعية العامة إلى مشهد مباشر بين دانون والدبلوماسي الإيراني.
وبحسب اللقطات المتداولة، لم يدخل أسدي في مواجهة كلامية مع السفير الإسرائيلي، وتجاهله تماما ولم يتحول المشهد إلى نقاش علني بين الطرفين، في حين رفض الدبلوماسي الإيراني استلام الجهاز.
وهكذا أصبح أسدي حاضرا في مشهدين متتاليين أمام عدسات الكاميرات: الأول عندما بقي في مقعد إيران أثناء خطاب ترامب، والثاني عندما توجه إليه دانون عقب خطاب نتنياهو حاملا جهاز «ستارلينك».