قالت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة الأسبق، إن مؤتمر الهوية الوطنية ناقش في محاوره عددًا من الملفات المهمة، من بينها ملف التعليم، باعتباره أحد الركائز الأساسية في بناء وعي النشء وترسيخ الهوية الوطنية لديهم.
وأوضحت "نيفين الكيلاني" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج"بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن غرس الهوية يبدأ منذ مراحل التعليم من خلال التلقين والتوعية اليومية، مشيرة إلى أن أفكار النشء تتشكل وتتراكم تدريجيًا، وأن إهمال بناء الوعي قد يؤدي إلى ظهور أجيال تعاني حالة من الانقسام الفكري ولا تمتلك معرفة كافية برموز الفكر والثقافة.
وأشارت وزيرة الثقافة إلى أهمية دور القوى الناعمة في ترسيخ الحس الوطني، لافتة إلى أن الأغاني الوطنية والأفلام والأعمال الفنية يمكن أن تسهم بصورة غير مباشرة في تعزيز الانتماء والوعي بالهوية الوطنية.
وأكدت أن تقديم محتوى إعلامي وفني موجه إلى الأطفال والشباب يجب أن يراعي لغتهم وطريقة تفكيرهم، موضحة أن التطور الكبير والانفتاح على مصادر المعلومات أحدثا تغيرات في طريقة تفكير الأجيال الجديدة ووجهات نظرهم.
وأضافت أن الخطاب الموجه إلى الشباب والطفل يحتاج إلى التطور بما يتناسب مع هذه التغيرات، حتى يكون أكثر قدرة على جذبهم والتأثير الإيجابي في وعيهم.
القضايا المرتبطة بالهوية الوطنية
ولفتت إلى أن المؤتمر حرص على وجود تمثيل للشباب ضمن فعالياته، وإتاحة الفرصة للمفكرين والقائمين على الجلسات للحوار المباشر معهم، بهدف التعرف عن قرب على طريقة تفكيرهم ووجهات نظرهم، والاستماع إلى رؤيتهم بشأن القضايا المرتبطة بالهوية الوطنية.

