اقترح الإعلامي نشأت الديهي، نقل مقر الاتحاد الإفريقي بشكل مؤقت من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على خلفية ما وصفه بالضغوط والتحديات الأمنية التي تشهدها إثيوبيا، داعيًا إلى بحث إمكانية استضافة دولة إفريقية أخرى لمقر الاتحاد مؤقتًا لحين استقرار الأوضاع.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن وجود مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا يأتي ضمن آليات تأسيس المنظمة، إلا أنه أشار إلى وجود سوابق تاريخية لنقل مقرات أو اجتماعات مؤسسات دولية بشكل مؤقت في ظل ظروف استثنائية.
وأكد أن المقترح، بحسب رؤيته، لا يستهدف معاقبة إثيوبيا أو توجيه رسالة سلبية إليها، وإنما يأتي بهدف الحفاظ على أمن وسلامة البعثات الدبلوماسية وضمان استمرار العمل الإفريقي المشترك في أجواء مستقرة.
وقال إن استمرار الأوضاع الأمنية المقلقة قد يفرض ضرورة التفكير في بدائل مؤقتة، موضحًا أن نقل المقر لا يعني اتخاذ موقف ضد أديس أبابا، وإنما يمكن أن يكون إجراءً مؤقتًا إلى حين تحسن الظروف الأمنية واطمئنان الدول على بعثاتها الدبلوماسية.
وأشار الديهي إلى أن هناك عددًا من الدول الإفريقية القادرة، من وجهة نظره، على استضافة اجتماعات أو أنشطة الاتحاد الإفريقي بصورة مؤقتة، ومن بينها تنزانيا وجنوب إفريقيا وغينيا الاستوائية ورواندا.
استقرار الأوضاع
وشدد على أن المقترح لا يتضمن نقل مقر الاتحاد الإفريقي إلى القاهرة، حتى لا يُفهم الأمر باعتباره منافسة لإثيوبيا أو استهدافًا لها، مؤكدًا أن الهدف الذي يطرحه يتمثل في توفير بيئة آمنة لاستمرار اجتماعات الاتحاد الإفريقي وحماية البعثات الدبلوماسية، إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية في إثيوبيا.

