حددت محكمة استئناف القاهرة، المنعقدة بدار القضاء العالى، جلسة 11 أكتوبر المقبل، لنظر أولى جلسات محاكمة صبرى نخنوخ أمام محكمة الجنايات، بتهمة حيازة قطع أثرية.
وكانت الشرطة قد ضبطت بإذن من النيابة العامة حقيبة جلدية أسفل دولاب غرفة نوم نخنوخ وعثر بداخلها على عدد من القطع الأثرية، وتم عرض المضبوطات على النيابة.
أدلى رجل الأعمال صبري نخنوخ باعترافات أمام جهات التحقيق في القضية المتهم فيها بحيازة قطع أثرية، حيث كشف عن تفاصيل حصوله على القطع المضبوطة.
وبسؤاله عن صلته بالقطع الأثرية التي جرى ضبطها وعرضها عليه، قال نخنوخ إنه حصل عليها من أحد أصدقائه بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أنه احتفظ بها باعتبارها قطعًا للزينة و«أنتيك».
وأوضح أنه تحصل على تلك القطع منذ نحو 7 سنوات، مشيرًا إلى أن حصوله عليها كان عن طريق أحد أصدقائه.
وعن بيانات الشخص الذي حصل منه على القطع، أكد صبري نخنوخ أمام جهات التحقيق أنه لا يتذكر اسمه تحديدًا.
وتواصل جهات التحقيق استكمال إجراءاتها في القضية،
كما كشفت خادمة رجل الأعمال صبري نخنوخ، المتهمة في القضية رقم 6895 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، عن تفاصيل ما شهدته داخل الفيلا يوم مداهمتها، وذلك خلال التحقيقات التي أجريت في القضية المتهم فيها نخنوخ بحيازة قطع أثرية.
وقالت المتهمة، إنها تعمل خادمة بمنزل صبري نخنوخ منذ عامين، وتتمثل طبيعة عملها في أعمال النظافة وترتيب أثاث المنزل، إلى جانب إعداد الطعام في بعض الأحيان.
وأوضحت في أقوالها أمام جهات التحقيق أنها في يوم الواقعة كانت متواجدة داخل غرفتها المجاورة للفيلا، قبل أن تسمع نباح الكلاب وأصوات ضوضاء في الخارج.
وأضافت أنها خرجت من غرفتها لاستطلاع الأمر، ففوجئت بعدد كبير من الأشخاص يقفون أمام باب الفيلا، وكانوا يرتدون ملابس مدنية، مشيرة إلى أنهم عرفوا أنفسهم لها بأنهم من الجهات الحكومية.
وأكدت الخادمة أن الأشخاص طلبوا منها تسليم مفتاح الفيلا وهاتفها المحمول، موضحة أنها امتثلت لطلبهم وسلمتهم المفتاح بعدما شعرت بالخوف، رغم عدم ارتدائهم الزي الرسمي.
وقالت إن ما يقرب من 10 أو 11 شخصًا دخلوا إلى الفيلا عقب حصولهم على المفتاح.
وأضافت أنها حاولت في وقت لاحق الدخول إلى العقار، إلا أن الموجودين طلبوا منها الخروج والبقاء خارجه، فظلت في الخارج حتى وصول كارلا، زوجة صبري نخنوخ، والتي دخلت إلى الفيلا.






