شهدت العاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء لقاءً بين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة، الذي وصل إلى المملكة في زيارة وُصفت رسميًا بأنها «أخوية».
ويأتي اللقاء في إطار التحركات الرامية إلى دعم قنوات التواصل بين الرياض وأبوظبي، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية وأمنية متلاحقة، تتطلب استمرار التنسيق بين دول الخليج بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك.
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس»، استقبل ولي العهد السعودي الشيخ منصور بن زايد في الرياض، دون أن تتضمن المعلومات الرسمية المنشورة تفاصيل موسعة بشأن الملفات التي تناولها اللقاء.
وتأتي الزيارة بعد دعوة وجهها الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع السعودي، إلى نائب الرئيس الإماراتي لزيارة المملكة.
وكانت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أعلنت توجه الشيخ منصور بن زايد إلى السعودية، موضحة أن الزيارة جاءت تلبية لدعوة وزير الدفاع السعودي، وفي إطار زيارة أخوية.
وتكتسب الزيارة أهمية إضافية في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، إلى جانب الملفات المرتبطة بالأمن الإقليمي واليمن وأمن الملاحة، وهي قضايا تحظى باهتمام متواصل من الرياض وأبوظبي.
وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أن الزيارة تأتي في توقيت تسعى فيه السعودية إلى تعزيز التواصل مع شركائها الإقليميين لمواجهة تداعيات التطورات المتسارعة.
وفي السياق ذاته، استقبل الأمير خالد بن سلمان الشيخ منصور بن زايد في الرياض، وبحث الجانبان العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين السعودي والإماراتي.
ويعكس اللقاء استمرار الاتصالات رفيعة المستوى بين البلدين، مع ترقب ما قد تسفر عنه المباحثات من خطوات أو تفاهمات جديدة بشأن القضايا الثنائية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.

