أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة والمحافظين وعدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية والعمد والمشايخ والخبراء، يعكس حرص القيادة السياسية على الاستماع إلى مختلف الرؤى والاقتراب من الواقع الذي يعيشه المواطن، في ظل مرحلة إقليمية ودولية شديدة التعقيد.
وقالت الدكتورة سوزي سمير، في بيان لها، إن حديث الرئيس السيسي عن التحديات التي واجهت الدولة خلال السنوات الماضية يعكس أهمية قراءة التجربة المصرية بوعي، ليس فقط لاستيعاب ما حدث، وإنما لاستخلاص الدروس التي تساعد على حماية مقدرات الدولة ومواصلة مسيرة البناء، مؤكدة أن الحفاظ على مؤسسات الدولة واستقرارها يمثل أساسًا لأي تقدم اقتصادي أو اجتماعي يمكن تحقيقه.
وعي المصريين يمثل حائط الصد أمام محاولات الإضرار بالدولة
وأشارت إلى أن تأكيد الرئيس على أن وعي المصريين يمثل حائط الصد أمام محاولات الإضرار بالدولة يضع مسؤولية كبيرة على عاتق المجتمع، خاصة في ظل سرعة انتشار المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن مواجهة الشائعات لا تكون بالرد عليها فقط، وإنما ببناء مواطن يمتلك القدرة على التحقق والتمييز بين المعلومة الحقيقية والمحتوى المضلل.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ أن دعوة الرئيس إلى حسن استغلال موارد الدولة تحمل رسالة واضحة بضرورة الانتقال من الحديث عن الإمكانات إلى تعظيم الاستفادة منها، لافتة إلى أن مصر تمتلك موارد بشرية وطبيعية ومؤسسات قادرة على تحويل التحديات إلى فرص متى توافرت الإدارة الكفؤة والعمل المؤسسي والتنسيق بين مختلف أجهزة الدولة.
وأكدت الدكتورة سوزي سمير أن تأكيد الرئيس على حسن معاملة المواطنين ورفع مستوى الخدمات المقدمة إليهم يمثل جوهر العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مشددة على أن الإصلاح لا يكتمل إلا عندما يشعر المواطن بنتائجه في حياته اليومية، سواء من خلال جودة الخدمات أو سرعة إنجاز معاملاته أو التعامل معه باحترام وتقدير.
واختتمت عضو مجلس الشيوخ بالتأكيد على أن رسائل الرئيس خلال الاجتماع تؤكد أن حماية الدولة وبناء مستقبلها ليست مسؤولية مؤسسة بعينها، وإنما مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، داعية إلى استمرار العمل على رفع الوعي، ودعم الروح الإيجابية، وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وترسيخ الثقة في قدرة المصريين على تجاوز التحديات ومواصلة بناء الجمهورية الجديدة.

