قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم نشر صور المتوفى على مواقع التواصل الاجتماعي.. أمين الفتوى يجيب

حكم نشر صور المتوفى على مواقع التواصل الاجتماعي
حكم نشر صور المتوفى على مواقع التواصل الاجتماعي

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم نشر صور المتوفى على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض الدعاء له، مؤكدًا أن الأمر جائز بضوابط.

وأوضح أمين الفتوى في تصريح له، أنه لا مانع من نشر صورة عادية للمتوفى، كأن تكون التُقطت في مناسبة أو في حياته الطبيعية، مع طلب الدعاء له، مشيرًا إلى أن هذا الفعل جائز ولا حرج فيه.

وأضاف أن الإشكالية تظهر في بعض الممارسات الخاطئة، مثل تصوير الشخص أثناء الاحتضار أو في لحظات المرض الشديدة، أو نشر صور لا يحب صاحبها أن يراها الناس، مؤكدًا أن هذا غير جائز لما فيه من انتهاك لحرمة الإنسان وكرامته.

مراعاة مشاعر المتوفى وأهله

وشدد على ضرورة مراعاة مشاعر المتوفى وأهله، والالتزام بالآداب العامة، بحيث يكون النشر في إطار محترم لا يتضمن إساءة أو كشفًا لما لا ينبغي إظهاره.

وأكد أن الهدف من النشر يجب أن يكون الدعاء والترحم، مع الحفاظ على كرامة الإنسان حيًا وميتًا.

حكم عدم تنفيذ وصية المتوفى 

وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمود شلبي، مدير إدارة الفتاوى الهاتفية بدار الإفتاء المصرية، أن الوصية من الأعمال التي يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى، بشرط أن تكون في طاعة الله، موضحًا أن تنفيذ الوصية يصبح واجبًا على الورثة إذا استوفت شروطها الشرعية، ولم تتجاوز ثلث التركة.

وأوضح الدكتور محمود شلبي، خلال فيديو نشرته دار الإفتاء المصرية عبر موقع «يوتيوب»، ردًا على سؤال حول حكم تنفيذ الوصية، أن الوصية تنفذ بعد سداد الديون المستحقة على المتوفى وتجهيزه ودفنه، بشرط أن تكون في حدود ثلث التركة.

وأشار إلى أنه إذا تجاوزت الوصية ثلث التركة، فيُرجع في الزيادة إلى الورثة، فإن وافقوا عليها جاز تنفيذها، أما إذا لم يوافقوا فلا تنفذ الوصية فيما زاد على الثلث.

وحذر محمود شلبي من تعمد عدم تنفيذ الوصية المستوفية لشروطها الشرعية، مؤكدًا أن امتناع الورثة عن تنفيذها في هذه الحالة أمر محرم، كما نهى الشرع عن طمع الورثة في أموال التركة بغير حق.

واستشهد في ذلك بقول الله تعالى: «وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ»، وقوله سبحانه: «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا».