تواجه أنجيلا باكستون موجة من السخرية بعد ظهورها في إعلان سياسي تحث فيه سكان ولاية تكساس على التصويت للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، من دون أن تشير بأي شكل إلى زوجها المنفصل عنها، كين باكستون، الذي يظهر اسمه على بطاقة الاقتراع.
وتحدثت عضوة مجلس شيوخ ولاية تكساس أمام الكاميرا، داعية سكان الولاية إلى التصويت للقائمة الجمهورية. ويخوض زوجها، المدعي العام لولاية تكساس كين باكستون، الانتخابات على مقعد الولاية في مجلس الشيوخ الأمريكي، في مواجهة المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو.
وقدمت أنجيلا، البالغة من العمر 63 عامًا، طلبًا للطلاق من كين، البالغ أيضًا 63 عامًا، في عام 2025، وقالت آنذاك إن قرارها جاء لأسباب دينية، وذلك بعد اتهامه بإقامة علاقة عاطفية خارج إطار الزواج عقب 38 عامًا من زواجهما.
وكانت صحيفة ديلي ميل قد كشفت في سبتمبر الماضي عن علاقة باكستون المزعومة بالمؤثرة المسيحية ترايسي دوهون، البالغة 58 عامًا، موضحة أن العلاقة العاطفية بينهما بدأت في مايو 2024 بعدما التقيا خلال سباق كنتاكي ديربي.
وقالت أنجيلا في بداية إعلانها السياسي إن أشخاصًا سألوا عن رأيها في هذه الانتخابات، وإنها قررت أن توضح موقفها.
ورغم تجنبها ذكر اسم زوجها في رسالتها السياسية، فإن تصريحاتها بدت وكأنها تعكس دعمًا لحملته الانتخابية.
وقالت إن القضية الأساسية في الانتخابات العامة لا تتعلق كثيرًا بالأفراد المشاركين، بقدر ما تتعلق بقدرة الفريق بأكمله على الوصول إلى خط النهاية.
وأضافت أن الجمهوريين إما أن يحافظوا على جميع مقاعدهم، أو يسلموا مستقبل تكساس إلى الفريق الآخر، مؤكدة أنها ستصوت للقائمة الجمهورية في الثالث من نوفمبر، وداعية إلى الحفاظ على السيطرة معًا.
وسرعان ما أثارت دعوة باكستون للناخبين الجمهوريين موجة من السخرية عبر الإنترنت، إذ انتقدها البعض بسبب دعمها لقائمة تضم زوجها الذي تخوض إجراءات الطلاق منه، بينما تعمدت عدم ذكر اسمه.
ووصف بعض المنتقدين الإعلان بأنه محاولة يائسة، بينما سخر آخرون من موقفها، معتبرين أن ما يحدث يعكس تفضيل الحزب على مصلحة البلاد، بل وعلى ما وصفته هي نفسها سابقًا بأنه أسباب دينية للطلاق.
وموّل الإعلان السياسي لجنة سياسية فائقة مرتبطة بالقيادة الجمهورية في مجلس الشيوخ بولاية تكساس، والتي أنفقت ملايين الدولارات لدعم حملة زوجها المنفصل عنها، وفقًا لما أوردته صحيفة تكساس تريبيون.

وجاءت رسالة الدعم العلنية الأخيرة بعد أيام قليلة من توجيهها رسالة مماثلة إلى مجموعة من النساء المحافظات.
وحثت عضوة مجلس شيوخ الولاية أكثر من 100 عضوة في مجلس إدارة اتحاد النساء الجمهوريات في تكساس على التصويت للحزب بدلًا من الأفراد الموجودين على بطاقة الاقتراع.
وقالت إن الأمر لا يتعلق بالأشخاص، وإنما بالمقعد، موضحة أن الجمهوريين يتمتعون بقدر أكبر من السيطرة على هذا المقعد وعلى مستقبل الولاية عندما يسيطرون عليه، ويظل المقعد ضمن الحزب حتى لو كانوا غاضبين من المرشح الذي يشغله.
وأضافت أنه إذا خسر الجمهوريون المقعد لصالح الفريق الآخر، فإن التفاصيل المتعلقة بالإصلاحات التي يرغبون في إجرائها بشأن مرشح معين لن تكون شيئًا مقارنة بما سيتطلبه الأمر لاستعادة المقعد مجددًا.