قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رمضان عبدالمعز: أعداء مصر لم ينالوا منها.. فلجأوا إلى الشائعات والفتن

الشيخ رمضان عبدالمعز
الشيخ رمضان عبدالمعز

قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن مصر بلد عظيمة ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم تصريحًا في أكثر من موقف وموضع، إلى جانب الإشارة إليها تلميحًا في مواضع كثيرة، مؤكدًا أن ذلك يجعلها على مر التاريخ والعصور محل استهداف من الكائدين والأعداء.

رمضان عبد المعز: مصر البلد العظيمة المذكورة في القرآن بأكثر من موقف وأكثر من موضع

 

وأضاف الشيخ رمضان عبدالمعز، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الثلاثاء: «البلد العظيمة اللي ربنا ذكرها في القرآن الكريم يا حضرات بتصريح مصر أكثر من موقف وأكثر من موضع، ده غير بقى التلميح في مواضع كثير، ده يخليها على مر التاريخ وعلى مر العصور سبحان الله العظيم يعني يكيد لها الكائدون والأعداء يجلسون لها بالمرصاد».

وتابع الشيخ رمضان عبدالمعز: «طيب حاولوا قبل كده عسكريًا، فسخر الله جنوده البواسل، القوات المسلحة، الحائط المنيع اللي ما حد يقدر يقرب ناحية البلد دي، جنودنا البواسل أكرمهم الله وحفظهم الله. طب حاولوا مع البلد دي عسكريًا كتير؟ آه، كتير طبعًا، بس ده خير أجناد الأرض، هم في رباط إلى يوم القيامة. الحمد لله أعداء هذا البلد لم يستطيعوا النيل منها عسكريًا».

وأوضح الشيخ رمضان عبدالمعز «طب يعملوا إيه بقى؟ يعملوا إيه؟ أساليب أخرى بقى، زي الشائعات، زي الإرجاف، زي الفتن، زي الدسائس والمؤامرات. وعلى الشعب أن يكون واعيًا تجاه هذه الأمور يا حضرات».

وأشار الشيخ رمضان عبدالمعز إلى أن سورة الأحزاب تتناول قضية الفتن والإرجاف والشائعات، قائلًا: «في سورة في القرآن عظيمة جدًا اسمها سورة الأحزاب، الأحزاب هتلاقوا فيها كلمة فتنة، ذكرت كلمة فتنة، الفتن والشائعات، وربنا يقول: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ﴾. في ناس كده لا حول ولا قوة إلا بالله، بيبقوا وسائل وأدوات للأعداء عن طريق الفتن والشائعات والأكاذيب».

وأضاف: «لما تقرأوا القرآن، الـ6236 آية، نجد أن القرآن كان حازمًا وحاسمًا في هذه الملفات. المؤمن لا ينقل كذبة، ولا كذب، ولا أكذوبة، ولا شائعة، ولا فتن، ولا أراجيف. هنمسكها واحدة واحدة عشان نبقى عارفين إزاي نحمي أوطاننا من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وإرجاف المرجفين».

واستطرد: «اللي القرآن لما تقرأ سورة الأحزاب، حصل كده مع النبي عليه الصلاة والسلام، بيقولوا: قالوا سمعتوا اللي حصل؟ شفتوا اللي اتقال؟ وبعدين بقى إيه؟ زمان والله أنا بقول للصحابة كانوا يعني زمان كانوا أسهل من عندنا دلوقتي. ده أنت عندك النهارده في عصر التكنولوجيا والسوشيال ميديا، ده ممكن يعمل لك فيديو ليا فيديو إني أنا متغدي امبارح في البيت الأبيض، والله مصيبة».

وتابع: «سبحان الله العظيم، والقرآن يقول: ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا﴾».

وأكد الشيخ رمضان عبدالمعز أن الإرجاف من الأساليب التي تستهدف بث الخوف والرعب في نفوس الناس، قائلًا: «دلوقتي بقى على السوشيال ميديا بيشتغلوا بقى المرجفون. إيه الإرجاف ده؟ إنه يخوفك، إنه يقلقك، إنه يبث فيك الرعب من المستقبل. المستقبل بيد الله، وربنا ما بيضيعش تعب حد».

وأضاف: «وربنا قال لنا في القرآن، ما فيش ناس بتعمل وتجتهد وربنا هيضيع عملهم أبدًا. ما فيش ناس بيخافوا على بلدهم إلا وهيكونوا حراس لتلك البلد».

وأشار إلى الفرق بين المؤمن والمنافق في التعامل مع الأحداث والشائعات، قائلًا: «دور حواليك كده في المجتمع في الحاضر دلوقتي، أي إنسان بيبث أكاذيب ولا شائعات هتلاقي ربنا مش هيريحه بالأمن والأمان، هتلاقي ربنا مش هيطمنه؛ لأن المؤمنون دائمًا بيبثوا حسن الظن واليقين بربنا سبحانه وتعالى».

وتابع: «والمنافقون في سورة الأحزاب قالوا: ﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾، شفت إزاي اللي هو دائمًا ظنهم ظن السوء؟ وفي سورة الفتح ربنا يقول: ﴿وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾».

وأوضح معنى «بور»: «عارف الأرض البور اللي ما فيهاش منفعة ولا فائدة، لا تنبت كلأ ولا بتطلعش زرع ولا تمسك مية، بتشرب المية ما بتعملش أي حاجة خالص؟ أهو المنافق كده، المؤمن بقى مش كده».