حث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو روسيا على التحلي بالشفافية بشأن وفاة باحثة داخل معهد روسي لمكافحة الطاعون في سيبيريا ، داعيًا موسكو إلى الكشف عن أي مخاطر مرتبطة بالحادث.
وقال روبيو ، اليوم الثلاثاء، بعد وصوله إلى عاصمة أيسلندا، ريكيافيك، "أعتقد أنه من واجب روسيا، بطبيعة الحال، أن تشارك المزيد من المعلومات مع العالم"، حسبما أوردت شبكة (سي بي إس نيوز) الأمريكية.
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من نفي وكالة الصحة العامة الروسية تقارير صادرة عن مسؤولين محليين والتي أفادت بأن الباحثة في المختبر السيبيري ربما تكون قد توفيت بسبب الطاعون إثر حادث مختبري، كما نفت الوكالة اتخاذ أي تدابير في العديد من المرافق الصحية إثر هذه الوفاة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية اليوم أن الخطر على الصحة العامة في روسيا وأوروبا يُعتبر منخفضًا بعد الحادث الذي وقع في منطقة سيبيريا الواقعة في أقصى شرق روسيا.
من جهته، قال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير إن السلطات الروسية حددت هوية جميع الأشخاص الذين خالطوا الباحثة في معهد إيركوتسك لمكافحة الطاعون قبل وفاتها، ولم تظهر على أي منهم أعراض مرتبطة بالطاعون.
وأضاف أن مرضها بدا في البداية كعدوى فيروسية تنفسية حادة، لكن السلطات الروسية تحقق فيما إذا كان الطاعون الرئوي هو سبب وفاتها، مؤكدًا أن المنظمة تتابع الوضع عن كثب ومستعدة لمساعدة السلطات الروسية إذا طلبت ذلك.
وقد سادت حالة من القلق بعدما أفادت تقارير نشرت يوم الجمعة الماضي بوفاة الباحثة داريا شيبيلوفا البالغة 28 عامًا والتي كانت تعمل لدى معهد لمكافحة الطاعون في منطقة إيركوتسك بسيبيريا، جراء إصابتها بالمرض.
وقلّلت السلطات الروسية من شأن الشكوك حيال أي انتشار للعدوى، فيما قال حاكم منطقة إيركوتسك إيجور كوبزيف، أمس الاثنين، إن لجنة خاصة من الخبراء أجرت تحقيقاً في المنطقة وخلصت إلى أن "سبب الوفاة هو التهاب رئوي مجهول السبب".
روبيو يدعو روسيا إلى الشفافية عقب وفاة باحثة داخل معهد لمكافحة الطاعون في سيبيريا