يعد اللغد أو الذقن المزدوج من المشكلات الجمالية التي ترغب الكثير من النساء في التخلص منها بدون جراحة لذا يلجأن لاستخدام الادوات التجميلية والخلول المنزلية.
ويعد مشد اللغد أو أحزمة الوجه الضاغطة من أشهر هذه الأدوات خاصة أنه يساعد أيضا في رفع الخدود المتهدلة.. فما حقيقة فاعليتها وهل لها آثار جانبية؟!
فوائد مشد اللغد
ووفقا لما جاء في موقع Verywell Health إن استخدام مشد اللغد ينقسم إلى نوعين أساسيين، هما
الاستخدام الطبي بعد الجراحات التجميلية
الفائدة الحقيقية والوحيدة المدعومة طبيا لمشدات الضغط هي تلك التي يوصى بها بعد إجراء بعض جراحات التجميل، مثل شفط دهون الرقبة أو عمليات شد الوجه الجراحية.
ويعمل مشد اللغد الطبي في هذه الحالة على تقليل التورم والالتهابات، ومنع تراكم السوائل في الفراغات الناتجة عن التدخل الجراحي، كما يساعد أنسجة الجلد الجديدة على الالتصاق بالعضلات الموجودة أسفلها بشكل سليم خلال فترة التعافي.
تأثير مؤقت سطحي للاستخدام المنزلي
أما المشدات التجارية المتاحة في الأسواق، فإن أقصى ما يمكن أن تقدمه هو ضغط مؤقت للسوائل المحتبسة في المنطقة لعدة ساعات، وهو ما قد يمنح الوجه مظهرا أكثر شدا بشكل مؤقت، خاصة قبل حضور المناسبات لكن هذه المشدات لا تذيب الدهون بشكل نهائي، كما أنها لا تعالج ترهل الجلد أو ضعف العضلات.

أضرار مشد اللغد التجاري
يحذر خبراء التجميل من الاعتماد المستمر على هذه المشدات التجارية دون إشراف طبي، خاصة عند ارتدائها لفترات طويلة، بسبب ما قد يرتبط بها من أضرار ومضاعفات.
غياب القدرة العلاجية الحقيقية
لا تمتلك هذه الأشرطة الضاغطة آلية بيولوجية تؤدي إلى تفتيت خلايا الدهون أو تحفيز إنتاج الكولاجين بشكل دائم وبمجرد خلع مشد اللغد، تعود الأنسجة إلى حالتها الطبيعية، لأن الضغط الخارجي لا يعالج الأسباب الأساسية وراء وجود الدهون أو ترهل الجلد.
تهيج الجلد والالتهابات وظهور حب الشباب
تصنع العديد من المشدات التجارية من أقمشة صناعية، وقد يؤدي ارتداؤها لفترات طويلة إلى احتباس العرق والحرارة أسفل المشد.
ويمكن أن تؤدي هذه البيئة إلى تهيج الجلد وظهور طفح جلدي أو حكة أو حساسية، كما قد تزيد من احتمالية ظهور حب الشباب في منطقة الفك والرقبة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم بشرة حساسة أو معرضة للحبوب.

الضغط على الأوعية الدموية والأعصاب
قد يؤدي شد المشد بقوة، اعتقادا بأن الضغط الأكبر سيؤدي إلى نتائج أسرع، إلى الشعور بعدم الراحة أو الصداع أو التنميل والوخز في المنطقة المحيطة بالفك والرقبة ولهذا لا ينصح باستخدام مشد ضاغط بدرجة شديدة، خصوصا لفترات طويلة أو بطريقة تسبب ألما أو تنميلا.
اضطرابات النوم وصعوبة التنفس
يلجأ بعض الأشخاص إلى ارتداء مشد اللغد أثناء النوم، إلا أن استخدامه بهذه الطريقة قد يكون غير مريح، وقد يسبب الشعور بالضغط أو صعوبة التنفس لدى بعض الأشخاص ويصبح الأمر أكثر أهمية لدى الأشخاص الذين يعانون من الشخير أو اضطرابات التنفس أثناء النوم، لذلك لا ينبغي استخدام مثل هذه المنتجات أثناء النوم دون استشارة الطبيب.

