أدان الأزهر الشريف، الاعتداءات التي استهدفت مطارَي أبها والملك خالد بالمملكة العربية السعودية، وأسفرت عن وقوع وفيات وإصابات بين المدنيين؛ مؤكِّدًا أن استهداف المنشآت المدنية وترويع الآمنين عملٌ إجراميٌّ في شريعة الإسلام وكافة الأعراف والمواثيق، ومساسٌ غير مقبول بأمن المملكة وسيادتها.
وحذر الأزهر الشريف من خطورة هذا التصعيد وتداعياته على استقرار المنطقة ككل، داعيًا إلى وضع حدٍّ لهذه الاعتداءات الآثمة، ومشدِّدًا على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وتجنيب المنطقة ويلات الصراع والتوتر، بما يحفظ دماء الأبرياء ويصون مقدرات الشعوب، سائلًا المولى -عزَّ وجلَّ- أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين من كل مكروه وسوء، وأن يُديم عليها وعلى أهلها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
مجلس حكماء المسلمين يدين هجمات جماعة الحوثي
وأدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، الهجمات التي شنَّتها جماعة الحوثي على مطاري الملك خالد وأبها الدوليين بالمملكة العربية السعودية، وأسفرت عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة عشرات المدنيين.
وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه الهجمات، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة العربية السعودية، وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وتعريضًا لأرواح المدنيين الأبرياء للخطر.
وأعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها، كما يتقدَّم بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، متمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.

