استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، بمقر وزارة الثقافة في العاصمة الجديدة، الفنان الكبير حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ذلك في إطار المتابعة المستمرة لاستعدادات انطلاق فعاليات الدورة المرتقبة للمهرجان الـ 47، وما تتضمنه الأجندة من عروض وبرامج وفعاليات، بما يستهدف التأكيد على ريادة مصر كمنارة إقليمية وعالمية للفن والإبداع، وذلك بحضور الاستاذ عمرو البسيوني، الوكيل الدائم لوزارة الثقافة، والدكتور عمرو الليثي، عضو اللجنا العليا للمهرجانات.
وشدد الدكتور عبد العزيز قنصوة، على أهمية مهرجان القاهرة السينمائي بوصفه واجهة إبداعية دولية وأهم أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية على الساحتين الإقليمية والدولية، لافتاً إلى أن هذا الثقل يفرض اهتماماً حكومياً ومؤسسياً بالغاً بمختلف التفاصيل المتعلقة بالمهرجان، لضمان خروجه في أبهى صورة تليق بقيمة التاريخ المصري السينمائي.
كما أشار قنصوة، إلى الدور الإستراتيجي الذي يلعبه المهرجان كملتقى دولي متجدد لتفاعل الخبرات والرؤى بين رواد وصناع السينما من مختلف قارات العالم، مؤكداً دعم الوزارة لكل الجهود المبذولة من إدارة المهرجان لتحقيق نقلة نوعية في جودة المحتوى وطبيعة ومستوى التنظيم، بما يتوافق مع أحدث الاتجاهات السينمائية العالمية في هذا الصدد.
كما أشاد قنصوة بالجهود المضنية لفريق عمل المهرجان بقيادة الفنان حسين فهمي، وحرصهم على تحقيق أعلى بأعلى معايير الكفاءة في تنظيم المهرجان، معربًا عن ثقته في أن مهرجان القاهرة السينمائي سيبقى علامة مضيئة في مسيرة الثقافة المصرية، وجسراً فاعلاً للحوار الحضاري والإنساني مع شعوب العالم.
من جهته ثمن الفنان الكبير حسين فهمي، الدعم المستمر الذي يحظى به المهرجان من وزارة الثقافة المصرية، وهو ما يعكس رؤيتها للمهرجان كتظاهرة فنية عريقة.
وخلال الاجتماع استعرض فهمي، أهم المحاور التنفيذية للتحضيرات الجارية، موضحاً أن خطة العمل تتسم بالدقة والشمول لتطوير الجوانب الفنية والتنظيمية، وابتكار مسارات برامجية تسلط الضوء على ثراء التجارب السينمائية المحلية والعربية، فضلاً عن الارتقاء بمستوى التغطيات والمحتوى الفني المقدم للجمهور.
وأوضح فهمي أن إدارة المهرجان في دورته الراهنة تسعى إلى توسيع قاعدة المشاركة الفاعلة للمهتمين بقطاع السينما، ومد جسور الحوار التواصل بين مختلف أجيال صناع السينما، بما يثري المشهد الفني ويعزز الحراك النقدي والجماهيري.