أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني انه فى يتعلق بمحور تطوير التعليم الفني، فإن تطوير هذا القطاع والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية يمثلان أحد المحاور الاستراتيجية لتطوير منظومة التعليم المصري، في إطار رؤية مصر 2030 واستراتيجية الدولة للارتقاء بجودة التعليم وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل ومتطلبات الاستثمار، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات العملية والتكنولوجية اللازمة لوظائف المستقبل، مشددًا على أهمية تأهيل الطلاب وفقًا للمعايير الدولية، بما يضمن امتلاكهم المهارات الفنية والعملية اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل، وتعزيز قدرتهم على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأوضح الوزير خلال كلمته في منتدى مصر 2026 أن عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية ارتفع من 62 مدرسة في العام الدراسي 2023/2024 إلى 225 مدرسة في العام الدراسي 2026/2027، متجاوزًا بذلك المستهدف البالغ 200 مدرسة بحلول عام 2030 في خطة الحكومة التي تم وضعها عام 2024، من بينها 100 مدرسة مصرية إيطالية و38 مدرسة مصرية ألمانية، إلى جانب خطة تطوير 1200 مدرسة تعليم فني وفق المعايير الدولية، بما يعكس توجه الدولة نحو تحديث منظومة التعليم الفني وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الإنتاجية والاستثمارية.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن الوزارة تواصل العمل من أجل تحقيق تعليم أفضل عامًا بعد عام، بما يواكب تطلعات الدولة المصرية، ويضمن إعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء المستقبل، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة من كافة أطراف المنظومة التعليمية في دعم وتطوير المنظومة التعليمية.
وكان قد شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في جلسة "ماذا يتعلم أبناؤنا... وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل"، فى إطار فعاليات منتدى مصر 2026 تحت شعار "نظرة لليوم.. رؤية للغد".
وتناولت الجلسة، ما تحقق من تطوير في منظومة التعليم خلال السنوات الماضية، ومدى انعكاسه على تجربة الطالب وجودة التعلم، وأولويات المرحلة المقبلة للانتقال من إتاحة التعليم إلى جودة التعلم وبناء مهارات المستقبل، في إطار رحلة الطالب من المدرسة إلى الجامعة ثم سوق العمل.
واستُهلت الجلسة بعرض فيلم بعنوان "التحول في التعليم" حيث استعرض الفيلم نقطة البداية التي انطلقت منها جهود الإصلاح، وما كانت عليه أوضاع المنظومة من كثافات مرتفعة بالفصول ونقص في الأماكن المتاحة، وأبرز التحولات التي شهدها التعليم قبل الجامعي، بداية من التوسع في المدارس والفصول وتحسين الإتاحة، وصولًا إلى تطوير المناهج وتأهيل المعلمين وإدخال التكنولوجيا ونماذج التعليم الحديثة.
وأعقبه عرض فيلم "ماذا يقول الحوار المجتمعي"، الذي تضمن أبرز آراء الأكاديميين والخبراء ومداخلاتهم خلال الجلسات التحضيرية للمنتدى بالجامعات المصرية والأكاديمية الوطنية للتدريب، حيث دارت هذه المداخلات حول واقع التعليم، وما يحتاج منه إلى تحسين، والحلول والمقترحات التى طرحت خلال المناقشات، كما تم عرض فيديو يستعرض شهادات قصيرة ومتنوعة لعدد من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، تعكس رؤيتهم لواقع العملية التعليمية وتطلعاتهم نحو تطوير المنظومة التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

