قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

غانا توقع اتفاقا لتوسعة مجمعها البترولي باستثمارات مستهدفة تبلغ 28 مليار دولار

غانا توقع اتفاقا لتوسعة مجمعها البترولي باستثمارات مستهدفة تبلغ 28 مليار دولار
غانا توقع اتفاقا لتوسعة مجمعها البترولي باستثمارات مستهدفة تبلغ 28 مليار دولار

وقعت غانا مذكرة تفاهم مع تحالف استثماري دولي لتوسعة مجمعها البترولي باستثمارات مخططة تبلغ 28 مليار دولار، في خطوة تستهدف تعزيز قدراتها في تكرير النفط وإنتاج المشتقات البترولية والبتروكيماويات، وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للطاقة في غرب إفريقيا.
وذكرت منصة "بيزنس أفريكا" أن مؤسسة تطوير المجمع البترولي في غانا وقعت الاتفاق مع تحالف يضم مستثمرين وشركاء فنيين من كوريا الجنوبية ومالي.

وأضافت أن المشروع، المعروف بالمرحلة الثانية من المجمع البترولي، يشمل إنشاء مصفاة لتكرير النفط بطاقة إنتاجية مخططة تبلغ 300 ألف برميل يوميا، إلى جانب مصنعين للبتروكيماويات، ومنشآت لتخزين المنتجات البترولية بسعة إجمالية تصل إلى 4 ملايين متر مكعب، فضلا عن رصيف بحري متعدد الأرصفة لدعم استقبال السفن وعمليات النقل والتصدير.

ومن المقرر أن يستغرق تنفيذ المشروع نحو خمس سنوات، فيما تستهدف السلطات الغانية بدء الأعمال الإنشائية الأولية في منطقة جومورو بإقليم الغرب خلال الربع الأول من عام 2027، شريطة استكمال المتطلبات التحضيرية اللازمة، غير أن المشروع لا يزال يواجه تحديات تتعلق بتأمين التمويل وتسوية أوضاع الأراضي والتعويضات المستحقة، إذ لم يُستكمل الإغلاق المالي للصفقة حتى الآن، كما لم تُعلن تفاصيل مصادر التمويل أو نسب مساهمة الشركاء أو الالتزامات التمويلية للمقرضين.

ويستهدف المشروع زيادة قدرة غانا على تكرير النفط محليا وإنتاج المشتقات البترولية والبتروكيماويات، بما قد يقلل اعتمادها على الواردات ويدعم نمو الصناعات المرتبطة بالطاقة، كما يُتوقع أن يفتح فرصا أمام شركات الهندسة والإنشاءات والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، بما يتماشى مع خطط الحكومة لتعزيز التصنيع وتنشيط الاقتصاد على مدار 24 ساعة.

وتعود خطط إنشاء المجمع البترولي إلى سنوات سابقة، إذ أُطلقت المرحلة الأولى منه في أغسطس 2024 بتكلفة تقديرية بلغت 12 مليار دولار، وتضمنت بدورها إنشاء مصفاة بطاقة مخططة تصل إلى 300 ألف برميل يوميًا.

ولا يقتصر التحدي أمام المشروع على جذب الاستثمارات، بل يمتد إلى ضمان توافر إمدادات منتظمة من النفط الخام، وتحقيق تكاليف تكرير تنافسية، وتطوير البنية التحتية للنقل والشحن، فضلًا عن ضمان وجود طلب كافٍ على المنتجات المستهدفة.